لقيت ناشطة مغربية مصرعها في بورما على يد ميليشيات متطرفة معادية للمسلمين، بعد أن كانت بصدد المشاركة في عمل إنساني.

ووفقا لما أكدته مصادر متطابقة، فإن الشابة المغربية المسماة قيد حياتها نجوى لقانتي، قد حلت بدولة بورما في إطار أنشطة إنسانية تنظمها جمعية أمريكية، من أجل تقديم يد العون للعدد من المضطهدين هناك، قبل أن تتعرض لهجوم رفقة عدد من أصدقائها الذين قُتلوا أيضا في الحادث.

وذكرت عدة مصادر أن أحد أفراد البعثة نجا من الهجوم، التي تم رميا بالرصاص، قبل أن يُبلغ عائلات الضحايا بما حصل خلال نهاية الأسبوع الفارط.

وتضاربت الأنباء حول الجهة التي نفذت الإعتداء، حيث اشارت بعض المصادر إلى أن بعض البوذيين هم من أقدموا على قتل النشطاء، فيما ذكرت مصادر إعلامية أخرى إلى تورط ميليشيات مسيحية متطرفة.

وكانت الشابة المغربية نجوى لقتاني، قد كتبت في تدوينة على صفحتها الإجتماعية:" مساء الخير لجميع الأحبة غبرت عليكم واحد شويا لظروف الشغل واليوم جيت باش نقول ليكم كنحبكم وتوحشتكم ولي طلب عندكم هو الدعاء لي بظهر الغيب ان يتيسر امري فانا مقبلة على سفر بالنسبة للجميع مغامرة خطيرة لكن بالنسبة لي هو حلم وقد حققه الله لي".

وأضافت: "قد لا يكتب لي الرجوع لكن ما اود قوله لكم اني قد سامحت الجميع فاتمنى ان تسامحوني تحياتي لكم والسلام عليكم ورحمة الله".

نجوى