لأول مرة، احتلت تونس المركز الأول من بين دول العالم العربي من حيث حرية الصحافة، فيما احتل المغرب مركزا متدنيا، وفقا لآخر تقرير أصدرته منظمة "مراسلون بلا حدود"

وبحسب تقرير سنة 2016 الذي نشرته المنظمة اليوم الأربعاء 20 أبريل، فإن تونس احتلت الرتبة 96 من بين 180 بلدا في التصنيف العالمي لحرية الصحافة، حيث قفزت بـ30 مرتبة بعد أن كانت تحتل المركز 126 العام الماضي، علما أنها حازت على الرتبة 164 في سنة 2010 قبل سقوط نظام بن علي ثم 133 في 2012.

ووفقا لنفس المصدر، فإن المنظمة صنفت المغرب في المرتبة 131 من أصل 180 دولة، معتبرة أن وضعية حرية الصحافة في المملكة تبقى "غير مستقرة"، وهو ما جعلها تتقهقر بمركز واحد مقارنة مع تقرير السنة الماضية.

وذكر التقرير أن حرية الصحافة في الجزائر (المرتبة 129) و المغرب (المرتبة 131) تبقى غير مستقرة بينما وضعيّة خمسة بلدان في المنطقة خطيرة هذه السنة وهي :البحرين، المملكة العربية السعودية، ليبيا، اليمن و سوريا.. المتواجدة في اسفل المراتب.

في هذا الصدد قالت ياسمين كاشا مسؤولة مكتب شمال افريقيا في منظمة مراسلون بلا حدود “أن تطوّر تونس يجب ان يشجّع السلطات، وسائل الاعلام و المجتمع المدني على مواصلة جهودها التي تبذلها من اجل اصلاح قطاع الاعلام. فالتحديات تبقى عديدة و اوّلها قيام صحافة مستقلة حقّا في وجه سلطتي المال و السياسة“.