فيديو “اعتقال” الملك لبنكيران يقترب من حاجز نصف مليون مشاهدة

48
طباعة
في ظرف أقل من أسبوع، استطاع فيديو حلقة موقع “بديل”، حول موضوع “قائد الدروة و”اعتقال” الملك لبنكيران”، أن يقترب من حاجز نصف مليون مشاهدة على الشبكة الإجتماعية “يوتوب”.

وحصدت الحلقة المثيرة نسبة مشاهدة عالية، فضلا عن تسجيل تجاوب وتفاعل كبيرين، من خلال التعليقات والنقاشات التي تم فتحها من طرف العديد من النشطاء الذين أبدوا رضاهم على الطريقة التي تمت بها مناقشة الموضوع.

وتلقى “بديل” العديد من الإتصالات والرسائل، من فاعلين حقوقيين وسياسيين وجمعويين ونشطاء ومواطنين، هنؤوا من خلالها الموقع على الصدى الطيب الذي خلفته الحلقة لدى العديد من الأوساط.

ويستغل موقع “بديل” الفرصة ليتوجه بالشكر لكل متتبعيه وقرائه الأوفياء على ملاحظاتهم وتشجيعاتهم وانتقاداتهم، داعيا إياهم إلى المساهمة في اقتراح مواضيع أخرى تستحق المتابعة والتحليل والنقاش.

يشار إلى أن الحلقة المذكورة وقف خلالها الزميل المهدوي عند ما بات يعرف بملف “قائد الدروة”، موضحا أن الدولة هي أول جهة مسؤولة في هذه القضية وبدرجة ثانية القائد وبدرجة ثالثة الزوج والزوجة، كما خصص الزميل المهدوي، حيزا زمنيا مُهما لتصريحات رئيس الحكومة الأخيرة في مدينة سلا، خاصة قوله للملك “وخا تعتقلني أنا معاك” وبأن علاقتهم مع الملك علاقة دينية وشرعية لا تخضع لتقييم سياسته او استحسانها من عدمه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

8 تعليقات

  1. بويحيا عبد الرحمان يقول

    بنكيران و اتباعه في “الحزب ” و في الأغلبية الحكومية و في الأحزاب المعارضة
    هدف بنكيران هو أن يقول بملإ شدقيه بأنه رئيس بني وي وي وي و أن الدستور المغربي مصيره هو الرفوف

    و جميع العائلات الحاكمة في المغرب تقول وي وي وي مقابل الامتيازات و التحكم و …. خارج القانون، و بنكيران هو الضامن فقط سيروا على بركة …. أيها المفسدون المتميزون المتعالون و المتعجرفون …

  2. yoba يقول

    برافوووو ذ مهداوي.تحليل رااائع و حلقة ولا اروع

  3. الكاشف يقول

    اتمنى لكم المزيد من التألق والريادة في موقعكم لتحفيزنا أكثر لزيارته عشرات المرات في اليوم ولا أخفي عليكم أني ابتليت بلاء حسنا للمواظبة عليه وهو أول نافذة أطل منها على المجريات اليومية فشكرا لكم

  4. ابو سلمى يقول

    نتابع جهود الزميل المهدوي وزملائه ونكاد نتصف الموقع العشرات يوميا بلهفة الاستماع الى البرنامج الاسبوعي او الحلقة التي نستنير بها من طرف مجموعة الاساتذة الحقوقيين او التحليلات العميقة التي تبين مذى حبكم وحبنا للوطن الذي نسعى جاهدين لاعطائه ما يستحق بين الاوطان وليس ما نأخده منه شأن الوصوليين والفاسدين وبائعي الأوهام والكذب والبهتان

    الشكر الخالص للموقع

  5. dada يقول

    votre site est plus qu’honorable , il mérite tous les respects pour son sérieux et sa défense des vraies valeurs de droit et de la justice ,

  6. amazigh يقول

    Mille fois raison bravo Mr mehdaoui

  7. alinios يقول

    Salam,

    Encore une fois, je ne me prends pas pour l’avocat médiatique de M. Benkirane, mais laisse moi écrire sur cette page pour t’expliquer ce que tu n’as pas encore compris.
    Lors de cette conférence, Il s’adressait à 3 partis:
    1)- Aux membres du PJD + le peuple marocain en leur disant de ne jamais laisser tomber votre Roi quelles que soient les conditions.
    2)- Il s’adressait aux gens qui font du chantage avec le Roi, soit disant qu’ils garantissent la stabilité du pays.
    3)- Il s’adresse au ROI même en lui disant n’aille pas peur de ces gens, si tu veux qu’on avance dans notre démocratie cumulative, il faut se débarasser de ces gens qui ne cherchent que du profit en te faisant chanter, maintenant, je t’exprime mon allégeance, ma confiance, mon parti est démocratique, bien plassé pour batir cette catégorie qui condamne et la démocratie et la stabilité et la monarchie.
    Il ne faut pas analyser le discours de M. Benkirane sans faire le lien avec l’histoire du Maroc, et le contexte marocain.
    Tu crois que sion était comme l’Espagne M. Benkirane dira cela ?
    C’est par ce que il y a ceux qui veulent rendre les marocains comme des marionnettes, le Monsieur risque sa vie pour cela, et tu n’en parles pas, au moment ou tu es entrain de le diaboliser.
    .Ana atabara2ou mima ta9oul, o nta fetti lkhedma dyal journaliste
    Je ne pense pas que tu as des mauvaises intentions ou que tu veuille le mal pour ton pays, mais je suis quasiment sur que tu es sur la mauvaise piste.

  8. هشام يقول

    ابداع في التحليل دون قذف. او شتم
    المرجو التطرق لعدة قضايا لها صلة بواقعنا الاجتماعي والأخلاقي
    كل التوفيق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.