فجرت إحدى جارات الراحلة "مي فتيحة" حقائق مثيرة، حول أسباب إقدامها على حرق نفسها أمام مقاطعة بالقنيطرة، كاشفة "أن القائد اعتبرها مختلة عقليا، وإستهان بتهديدها بالإنتحار".

ونفت المواطنة في شهادتها، بشدة، اعتبار الراحلة "مختلة عقليا"، مؤكدة على أنها لو كانت كذلك "مغداش تكري بيت..مغداش ترهن ب8 ملايين..ومتحطش الطابلة وتبيع الحلوى"، على حد تعبيرها، مضيفة "أن الباعة كلهم كانوا يعانون من معاملة القائد".

وأضافت المواطنة، أن "الراحلة لم تكن تعرض سلعتها بالسويقة، بل كانت تضعها أمام مدارس إبتدائية أو أمام الحمام"، مشيرة إلى أن "الحيز الذي تستغله مي فتيحة في عرض سلعتها لا يتجاوز نصف متر، مستغربة، "مهما بلغ شأن الإنسان لا يمكن تقبل حرمانها منها.."

وتساءت في ذات السياق، "كيفاش محرموش حتى لي داو ميزانية ديال الدولة..وحارمين السيدة من طابلة فيها نص ميتروو؟؟ أما لي داو ميزانيات وصلوا ووصلوا ولادهم مهضروش معاهم.." تقول المتحدثة.