علم "بديل" من مصدر حقوقي، أن المقاول مالك البناية التي تتضمن خروقات واضحة، بمدينة المضيق حسب ما توصل به الموقع سابقا من وثائق تبين ذلك، قد قام بالتسريع في بناء الجزء الزائد من العمارة، وذلك لإرغام الجار المتضرر على قبول الأمر الواقع، بحسب المصدر.

وأكد ذات المصدر، أن مسؤولي السلطات المحلية بالمضيق تغض الطرف على هذا التصرف، وأنهم مباشرة بعد تناول الموضوع من طرف منابر إعلامية، قاموا بالإتصال بصاحب العمارة وطلبوا منه إزالة الأعمدة المستعملة في عملية بناء الواجهة، فيما قاموا من جهة ثانية بالإتصال بالجار المتضرر صاحب الشكاية محاولين الضغط عليه للتنازل عن شكايته وقبول الصلح مع المقاول وبعد رفضه (المتضرر) طلبوا منه تقديم شكاية جديدة حتى يتبين أن الموضوع حديث وبأن السلطات لم تصلها شكاية من قبل".

بناية 1

و تساءل متحدث "بديل"، عن أسباب صمت سلطات المضيق عن هذه الخروقات الواضحة في التعمير بالمدينة التي تعتبر ثاني مدينة مفضلة لدى الملك محمد السادس، في وقت قامت فيه سلطات العمالة ومعها السلطة المحلية بمرتيل بتهديم أساس بناية عائلية لأحد المهاجرين المغاربة بالخارج، من دون حكم قضائي أو سابق إنذار رغم توفر المعني بالهدم على كل الرخص التي تسمح له بالبناء.

بناية 12