في سابقة خطيرة، عمد سكان إحدى المقاطعات بالدار البيضاء إلى تكوين لجنة شعبية لاستتباب الأمن، بعد تنامي الجريمة بشكل كبير في عدد من الأحياء والشوارع.

لكن المثير في الامر، تفيد يومية "الصباح"، في عدد الثلاثاء 19 أبريل، أن هذه المبادرة غير القانونية، ساهمت في تفكيك عصابات وإيقاف لصوص، كانوا يهددون حياة وسلامة المواطنين وسلبهم ممتلكاتهم والتسبب لهم في عاهات خطيرة بأسلحة بيضاء، قبل تقديمهم الى المصالح الأمنية.

وحسب ذات المصدر، فإن سكان عمالة مولاي رشيد بالبيضاء، اضطروا الى تكوين هذه اللجنة الشعبية لاستتباب الأمن، بعد تنامي الجريمة بشكل كبير في عدد من الأحياء.

وحسب مصادر الصحيفة فإن هذه المبادرة انطلقت بحي البركة والمجموعة 4 بحي مولاي رشيد، عندما اضطرت عائلات وسكان الحي الى تشكيل فرق تتكون من ثلاثة أو أربعة أفراد لحماية أبنائهم وسكان الحي، بعد أن ضاقوا ذرعا من تعرضهم، بشكل يومي، لسرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض، رغم تقديم شكايات عديدة الى المصالح الأمنية بالمنطقة.