الداخلية توفد لجنة للتحقيق في وفاة “بائعة البغرير”

12

أوفدت وزارة الداخلية لجنة تفتيش اليوم الإثنين 18 أبريل، من أجل فتح تحقيق إداري في قضة وفاة “مّي فتيحة”، بائعة “البغرير”، التي توفيت إثر إضرامها النار في نفسها احتجاجا على ما تعرضت له من طرف رجال.

وأكدت مصادر متطابقة أنه من المرتقب أن تستمع اللجنة المذكورة، لعدد من رجال السلطة المعنيين في الملف وعلى رأسهم مسؤول في الإدارة الترابيّة برتبة قائد.

يشار إلى أن عددا من الفعاليات الحقوقية والجمعوية والطلابية قد احتجت بعد ظهر اليوم الإثنين 18 أبريل، أمام المقاطعة السادسة بئر الرامي بالقنيطرة، تضامنا مع المواطنة “مِّي فتيحة”.

وكان عادل بنحمزة، البرلماني عن حزب “الإستقلال”، قد طلب من رئيس مجلس النواب إدراج نقطة الإحاطة علما لجلسة الأسئلة الشفوية ليوم الإثنين 19 أبريل الجاري، بشأن “الأسباب والدوافع والملابسات والتداعيات التي أحاطت بوفاة السيدة فتيحة بعدما أقدمت على إحراق نفسها بإحدى المقاطعات الحضرية بالقنيطرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. colonel ababou يقول

    Nous avons besoin d’un coup d’état, c’est la ministère de l’intérieur qui gouverne tout au Maroc.

  2. محمد يقول

    فقط اللجنة لامتصاص الغضب.نصيحتي للداخلية وكعادتها ان تسجلها ضد مجهول.الله ينعل اللي مايحشم كون كانت واحدة من الاعيان كون زربو بالملف والقايدتوقف

  3. fati batoul يقول

    on demande que justice soit faite contre ces sadiques caid mkadmin mroud et tous ceux qui abusent de leur fonctions publics contre les cetoyens marocains,,,,,,,on soffre meme de trs loins cette femme m a tranche le coeur,,,,,

  4. driss canada يقول

    الداخلية توفد لجنة للتحقيق في وفاة “بائعة البغرير”ههههههههه الله يَعْطِينَا أو جٌوهْكُمْ وإن كات لا رغبة لنا لكي نمتلك تلك الوجوه الإجرامية التي تمتلكونها ياظلمة يامستبدين.بالأمس قتلتم القتيل واليوم تدهبون في جنازته.فأين حقيقة نتائج التحقيقات الأخرى للشهداء السابقين واللدين ماتوا بسبب شططكم في السلطة واستهتاركم بأرواح الضعفاء يا صعاليك يا قتلة.وهل هدا التحقيق سيكون لصالح الضحية طبعا لا.فلم تعطوها حقها حتى عندما كانت متاجدة بينكم تطالبكم وتتوسل إليكم بحرقة وإلحاح وبالأحرى اليوم في غيابه.الله يجعل مصيركم أيها المسؤولين الظلمة من ألفكم والى يائكم أسوأ من مصير هده السيدة المظلومة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.