وفاة “مّي فتيحة” تُشعل احتجاجات عارمة بالقنيطرة (صور)

47
طباعة
احتج حشد من المواطنين، بعد ظهر اليوم الإثنين 18 أبريل، أمام المقاطعة السادسة بئر الرامي بالقنيطرة، تضامنا مع المواطنة “مِّي فتيحة”، التي توفيت بعد أن اضرمت النار في جسدها احتجاجا على “الحكرة” التي تعرضت لها من طرف السلطات.

احتجاجات مي فتيحة

وهتفت حناجر عشرات المحتجين بشعارات قوية منددة بما تعرضت له المواطنة فتيحة، “بائعة البغرير”، من معاملة “لاإنسانية”، كما طالب المتظاهرون في فتح تحقيق في ظروف وفاتها.

احتجاجات مي فتيحة1

ووفقا لما نقله، لـ”بديل”، مصدر من عين المكان، فإن مطالب المحتجين تركزت أساسا حول ضرورة محاسبة أعوان السلطة المتورطين في تعنيف المواطنة مما دفعها إلى إضرام النار في جسدها قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة على طريقة البوعزيزي.

احتجاجات مي فتيحة2

وشهدت الوقفة الإحتجاجية حضور عدد من الفعاليات الحقوقية كالجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وطلبة القنيطرة، والتنسيقية الوطنية للباعة المتجولين والتجار على الرصيف، حيث أجمعت هذه الهئيات على اعتبار “مي فتيحة” شهيد حركة “الفراشة”.

احتجاجات مي فتيحة3 احتجاجات مي فتيحة4

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

6 تعليقات

  1. الكاشف يقول

    يا أخي سعيد ربما أشم فيك رائحة السلطة وليس برائحة الصحافة و نبدأ بحالة المرحومة مي فتيحة فهل هي وحدها التي احتلت الملك العمومي في ذاك الزقاق ولماذا الحكرة عليها لوحدها واستثناء باقي الباعة و الفراشة وإذا كان هذا القائد وأشباهه من رجال السلطة يسهرون على النظام العام فلماذا نشاهد احتلال الأرصفة طيلة اليوم وفي كافة المدن و الحواضر المغربية رغم إصدار بعض مقررات الإخلاء بشأنها من طرف المجالس المنتخبة وبالنسبة للقائد السابق للدروة فإنه تجرأ بالسطو على اختصاصات رئيس الجماعة الذي خوله القانون تنظيم ومراقبة البناء أما الحالة التي ظهر فيها قائد ايت عميرة يوم أمس وهو يقوم بنفسه بنسف نشاط حزبي وتفكيكه لمنصة الخطابة و نزع لافتة تخبر العموم بعد أن سبق إخبار نفس القائد في الأجل القانوني ولم يصدر عنه أي منع مبرر ومكتوب فماذا يمكن أن نسمي هذه الأفعال إلا التسلط و الإفراط في الشطط في استعمال السلطة

  2. سعيد يقول

    تواترت عمليات استهدفت رؤساء مقاطعات في بعض مناطق المغرب، وجاءت متزامنة، مما يجعلها حملات غير بريئة حيث بسرعة البرق ظهرت فيديوهات، ومنها أشرطة قديمة أعيد نشرها وتحيينها على أنها جديدة، وبسرعة البرق تم تأسيس صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تحمل شعارات عنصرية، مغزاها نساعد “ولاد الشعب” ضد “القايد” وكأن هذا الأخير جاء من جزر الواق واق.

     

    نشير بداية إلى ان “القايد” ليس ملاكا وليس شيطانا، بل هو مواطن مثلنا، يعتريه ما يعترينا من العوارض البشرية والهزات النفسية، حتى “القايد” يضعف ويمرض ويصعد منسوب ضغطه. فهو واحد منا جزء من هذا الجسم، فيه أمراضنا كما فيه الشر الثاوي في نفس البعض منا وفيه الخير الذي نسعى إليه جميعا. “القايد” بشر، قد يكون رجلا طيبا ويحافظ على القانون ويرعاه وقد يكون غير ذلك.

     

    مثلما يوجد قائد فاسد يوجد غيره من الخيرين وما أكثرهم، وكذلك الشأن بالنسبة للأطباء والمعلمين والمهندسين ورجال الأمن ونحن الصحفيين هل نسينا أنفسنا ونسينا أمراضنا، فهو بكلمة واحدة يشبهنا فيه ما فينا.

     

    لا نريد تبرير سلوك أي قائد من القواد استعمل السلطة ومركزها وأدواتها لتحقيق رغبات شخصية، لكن نريد أن نتساءل عمن يريد تحول حالات فردية ومعزولة ومشكوك في صحتها إلى حالة عامة؟ من يستهدف مؤسسة “القايد”؟ وما الغرض من وراء ذلك؟ ولما يتم اختزال المؤسسة كاملة في اصطدام هذا القائد أو ذاك بمواطنين؟

     

    يبدو أن الحملة ليست بريئة وليست من نوع الحملات التي تهدف إلى رفع الظلم والغبن عن المواطن، ولكنها من نوع الحملات التي تريد تحقيق أهداف سياسية. كيف تم الترويج لشريط فيديو يصور قائدا تتم “بهدلته” بالدروة دون التساؤل عن خرق القانون من خلال تصوير مواطن واستغلال صوره في عملية ابتزاز خطيرة. فالقانون يعتبر ذلك جريمة. لكن لماذا اتجهت صفحات الفايسبوك كلها لإدانة القائد والوقوف مع العائلة “المظلومة” التي طلبت ثلاثة ملايين درهم كمقابل لعدم نشر الشريط.

     

    وما إن قررت وزارة الداخلية عزل قائد الدروة حتى فجروا قضية المرأة المحروقة بالقنيطرة، وجاؤوا بالشهود الذين يقولون إن القايد صفع المرأة وشعرت بالحكرة، مع وجود شهود آخرين يقولون العكس وأن القايد كان لبقا وأراد تطبيق القانون ضد سيدة كانت تعرقل حركة السير وأمرها باللجوء إلى مكان آخر. من يسمع للشهود الآخرين.

     

    طبعا لن ينصت إليهم أحد ونحن في زمن التسطيح، الذي تقوده جهات سياسية خدمة لأغراضها وأهدافها الحزبية الضيقة ضد على مؤسسة هي جزء من المؤسسات الحامية للوطن.

     

    ولنذهب بعيدا مع “جهلة” السياسة والإعلام والتسطيح ونقول إن الحالات التي جعلتم منها ملفات قوية في محاولة لضرب مؤسسة القايد كلها صحيحة، وهذا فرض محال في غياب تحقيقات محايدة، لكن هل هذا يبرر جهوم هؤلاء المردة على مؤسسة القايد؟ لا شيء يبرر ذلك غير النوايا السيئة.

     

    هذه الحملة الشعواء التي تسير اليوم على قدم وساق، وتشارك فيها صحف يومية ومواقع إلكترونية، حملة منظمة من قبل جهات متضررة من حياد السلطة المحلية خلال الانتخابات، وحرصها على مرور الانتخابات في نزاهة وشفافية، وهذه الجهات المتضررة منها أحزاب كبيرة وغيرها أزعجها حرص الإدارة الترابية على سلامة الانتخابات.

     

    لو كان الأمر يتعلق بحقوق لتم تناول كل حالة على حدى وعدم اختزال مؤسسة القايد في الصدام مع مواطنين وهو أمر يحدث يوميا، لأن ليس من مهام القايد أن يأمر بائعة البغرير بتحويل مكانها إلى ممر آخر حتى تفسح المجال للناس قصد المرور فقط، ولكن يتحمل أعباء الإدارة الترابية والسهر على النظام والأمن العام، ويقوم بمهام مساعدة المجالس المنتخبة في شؤونها الإدارية ويقوم بدور ضابط الشرطة القضائية وضابط احتياط يمكن استدعاؤه للحرب ومراقبة الفضاء العام وتنفيذ المقتضيات القانونية ومراقبة حركات الإرهابيين ومراقبة الجريمة المنظمة والسهر على الضوابط العامة للصحة ناهيك عن تسليم الشهادات الإدارية للمواطنين.

     

    هذه مهام القايد أيها الناس ولا يمكن اختزالها في البناء العشوائي والأسواق الأكثر عشوائية، ولا يمكن أن نترك التيارات السياسية تمارس المغالطات حول مؤسسة لها دور مهم في البلاد، حتى يتسنى لها تخويف المؤسسة بأكملها لتعمل ما تريد خلال الانتخابات أو استمالتها.

     

    بالجملة هناك جهات سياسية تريد اختزال مؤسسة “القايد” في حالات استثنائية قصد تخويف الإدارة الترابية قبيل الانتخابات، وهذا هو هدفها وقد اتضح من خلال الحالات التي تم توجيه الاتهام إليها بغض النظر عن مضمون الاتهامات.

     

  3. sali يقول

    hassad doit etre limogé ainsi que rmid

  4. salim يقول

    doukhou 3ela lebachar hedrou 3ela ** Panama papiers

  5. driss canada يقول

    المسؤولين الكبار المتحكمين في دوالب تسيير الشأن العام في البلاد يريدون أن تبقى الأوضاع على هدا الشكل.أي المجتمع منقسم الى قسمين .الطبقة المكونة من الأسياد والطبقة المكونة من العبيد والتي تمثل الأغلبية من الشعب المقهور. فهده الطقمة الفاسدة ممن يمثلون الأسياد يريدون أن يبقون يهمنون على كل شيئ في البلاد.حيث يتصرفون حسب أهوائهم ونزواتهم المريضة بلا أي عائق أوحاجزيقف في وجوههم.أما الطبقة الأخرى فيجب عليها أن تخضع لقانون خدمة هاءلاء الأشرار المنتسبين للطبقة العليا والتفاني والتضحية بالأنفس من أجلهم .حيث يبقون راضين وهم خانعين للأسياد وكنهم تواجدوا في الدنيامن أجل دلك.لأنهم جبناء يرضون كلهم بقانون ساكسونية يطبق عليهم وهم راضين.فمتى تنفضون غبار الدل والهوان عليكم و تثأروا لكرامتكم ولصون أعراضكم التي مرغوها لكم الأسياد في الثراب أمام اعينكم ولا أحد منكم أيها الجبناء المهزومين تكلم ولو بأضعف الإيمان فنعلة الله على كل جبان خائف من ظله.

  6. baoaudir يقول

    had chi rh hchouma wa ar alal blad taddaii houkouk alinsan , benkirane , rmid et hassad ces trois bourreaux des droits de l”Homme doivent être limogés et poursuivi par la justice du peuple …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.