يعيش الشاب خالد خرباش، وضعا صحيا مزريا، نتيجة حروق خطيرة أصيب بها، مؤخرا، بعد إحتجاجه على ما وصفها بـ"الحكرة"، بتازة.

ويطالب خرباش في شريط "فيديو"، بـ"علاجه بعد أن تدهورت حالته، نتيجة ما اعتبره "إهمالا"، قائلا:"هاد الناس كانوا كيعتنيو بيا ومن بعد مبقاوش..معرفتش علاش؟" مضيفا، "أنا دابا راني كنتعذب بزاف والشكوى الله ..وكنطلب من سيدي ربي يشافيني في أقرب وقت باش نوض نخدم على راسي".

وأضاف بصعوبة في الكلام قائلا: "أنا خضار كيدي ليا "القائد" السلعة ديالي، كنمشي كنشفر مكنلقاش مندير كنمشي نشفر، علاش؟ لأن مكاين حتى حاجة في البلاد كيدوني الحبس، 5 المرات كنمشي الحبس وأنا دابا محروق 15 يوم مكاينش اللي عتقني من غير خوتي وأمي".

وكان بائع متجول بمدينة تازة، قد أقدم يوم الخميس 31 مارس، على إضرام النار في جسمه داخل معتصم للأساتذة المتدربين بالقرب من مقر الاتحاد المغربي للشغل بذات المدينة، مما أدى إلى إصابته بحروق خطيرة، وحروق طفيفة ببعض الأساتذة المتدربين.