منعت السلطات المحلية، بالجماعة القروية لخميس أيت عميرة، بإقليم اشتوكة أيت باها، أمس الأحد(17أبريل)، إقامة لقاء تواصلي بساحة عمومية، للوزير والقايادي بحزب العادالة والتنمية، مصطفى الخلفي.

وبحسب ما أكدت مصادر محلية، فإن السلطات، ممثلة في قائد المنطقة مرفوقا بعدد من أعوان السلطة وعناصر من القوات المساعدة، تدخلت لحظات قبل انطلاق اللقاء التواصلي، الذي كان مقررا تنظيمه بإحدى الساحات العمومية بالمنطقة، لتقوم بتطويق الساحة ومنع لقاء الوزير الخلفي، قبل أن يتم نقله إلى إحدى القاعات بالجماعة.

وأضافت ذات المصادر، أن الكتابة الإقليمية لحزب "المصباح"، أوضحت أنها "حصلت على ترخيص من لدن السلطات لإقامة النشاط في ذلك المكان، قبل أن تتفاجأ بالمنع عبر اتصال هاتفي، لأسباب ظلّت غير معلومة".

خ3