استنكر حقوقيون، إقدام أحد المبحوث عنهم في قضايا تتعلق بـ"الاتجار في المخدرات"، (إقدامه) "على إمامة ساكنة دوار "الزرق" بجماعة فيفي إقليم شفشاون، في الصلاة رغما  عنهم".

وبحسب ما نقله مصدر حقوقي محلي لـ"بديل.أنفو"، فإن مستشار جماعي(فقيه) يوصف من طرف حقوقيين بـ"تاجر مخدرات"، محكوم غيابيا بسنة سجنا نافذا من طرف المحكمة العسكرية لحيازته سلاحا بدون رخصة، ومبحوث عنه من طرف العدالة، يفرض نفسه للصلاة بساكنة الدوار المذكور، مما أثار حالة من السخط والتذمر لدى ساكنة الدوار، ودفع عدد منهم إلى تقديم شكاية لدى السلطات.

وأضاف ذات المصدر، "أنه عند حلول السلطات بالدوار، يتم تهريب الفقيه، بتواطؤ مع بعض تجار المخدرات الآخرين" ، متسائلين "كيف أن السلطات لم تستطع القبض على هذا الفقيه، رغم أنه يتجول باستمرار بالمنطقة، ويرغم الفلاحين الصغار على استئجار جرار له لحرث أرضهم من أجل زراعتها بالقنب الهندي، ويضغط عليهم لتمكينه من المحصول، بأثمان بخسة".