ألهبت صورة لـِ"مِّي فتيحة" الشهيرة بـ"مولات البغرير" تلك المرأة التي تُوفيت، مؤخرا، بمدينة القنيطرة، مُتأثرة بحروق، بعد إضرام النار  في جسمها، (ألهبت) صفحات الفايسبوك، بعد أن ظهرت عليها وهي تلبي نداء الوطن عبر مشاركتها في المسيرة المليونية الأخيرة، من أجل الصحراء في الرباط.

وكانت "مِّي فتيحة" قد أضرمت النار في جسمها، بعد أن شعرت بالحكرة نتيجة سلبها بضاعتها وتعنيفها من طرف قائد وأعوانه بحسب شهادات مواطنين، لم يتسن التأكد من صحتها لدى المتهمين.

ولحد الساعة، ورغم خطورة الإتهامات الموجهة للسلطات، لا يُعرف ما إذا كانت السلطات قد فتحت تحقيقا إداريا داخليا أو قضائيا للوقوف على ملابسات هذه الفاجعة، التي أدمت قلوب الكثير من المغاربة، خاصة بعد أن ظهرت الضحية وهي تتمرغ  في التراب ألما، بعد أن اضرمت النار في جسمها، في وقت ظل فيه اعوان سلطة يتفرجون على الضحية بحسب شهادات محلية.