تفجر جدل واسع داخل النخبة السياسية والحقوقية في مدينة العرائش، حول سر غياب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد الدكتورة نبيلة منيب، عن المشاركة في ندوة حول واقع الصحافة نظمت مساء الجمعة 15 أبريل في نفس المدينة، بمشاركة قيادي حزب " البام" المصطفى المريزق والحقوقي علي الطبجي، نائب المنسق العام لمنتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب والنقيب عبد الله البقالي رئيس النقابة الوطنية للصحافة والبرلماني الاتحادي الاستاذ الجامعي حسن طارق إضافة إلى الزميل حميد المهدوي.

مصادر عديدة ربطت الأمر بحضور المريزق على نفس المنصة التي كانت ستجمعه بمنيب، وهو ما اكدته منيب في تصريح لـ"بديل" مضيفة، أنها لا "يمكنها أن تعطي مصداقية لمن لا مصداقية له"، مضيفة:" المريزق دخلناه النقابة ديال التعليم خانا ومشاللبام".

وبخصوص ما يروج حول غضب المنظمين منها، لعدم اعتذارها الحضور بعد أن أكدت بحسبهم مشاركتها، بشهادة رفاقها في العرائش، يضيف المنظمون، ردت منيب: "لقد اعتذرت لهم قبل أسبوعين لاني اليوم على موعد نضالي في الصويرة، فأنا لا أملك طائرة لحضور ندوة في العرائش وفي صباح الغد اكون في الصويرة".

وانتقدت منيب بشدة، إدراج صورتها ضمن ملصق اللافتة المعلقة على أكثر من شارع في المدينة دون موافقتها أو تأكيدها الحضور، موضحة، "أن مثل هذه المواقف تقع لها مع العديد من المنظمين، قبل أن يقولوا لها بأنهم حسبوها ستحضر".

ونفت منيب، أن يكون الفرع المحلي لحزبها قد شارك في تنظيم هذه الندوة، مشيرة إلى أنها تعرف هؤلاء المنظمين للقاء، الذي لاعلاقة لحزبها به.