• حمّلت "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" من خلال فرعها بكلميم، المسؤولية في وفاة المعطل المسمى قيد حياته، إبراهيم صيكا، خلال إضرابه عن الطعام، احتجاجا على ظروف اعتقاله، (حملتها) لـ"السلطة المحلية في شخص والي جهة كلميم واد نون، وباشا مدينة كلميم، وكذا مديرية الأمن بذات المدينة".


وطالبت الجمعية المذكورة من خلال تصريح لرئيس فرعها بكلملم، مبارك ذا عجلة ، لـ"بديل.أنفو"، (طالبت) "بفتح تحقيق حول مجموعة من التساؤلات التي شابت ملف اعتقال هذا المعطل بالقرب من منزله، خلال توجهه للمشاركة في وقفة احتجاجية كان يعتزم معطلي المدينة تنظيمها للمطالبة بالتشغيل".

وقال ذاعجلة، " إن أم صيكا أخبرتهم خلال زيارتهم لها عقب اعتقاله، أن عناصر الأمن اقتحموا عليها منزلها وأرهبوها هي وأفراد عائلتها، وذلك بعد توقيف إبراهيم"، مضيفا (ذاعجلة) "أنه بعد اعتقال صيكا تم نقله للمستشفى لأسباب مجهولة".

وأضاف ذات المتحدث، "أن دفاع المعطل الذي وافته المنية خلال خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام، أخبر جمعية الدفاع، أن موكله أفصح أمام النيابة العامة أنه تعرض للتعذيب، وأنه (الدفاع) طالب بإجراء خبرة طبية وإجراء تحقيق في ملف التعذيب، لكن النيابة العامة رفضت ذلك، وقالت إن الشرطة القضائية أجرت له خبرة بالمستشفى"، وتساءل ذات الحقوقي "عن سبب رفض النيابة العمة إجراء الخبرة الطبية خصوصا وأن من قام بالخبرة التي قالت الضابط القضائية أنها أجرتها هو طبيب عادي بقسم المستعجلات.

وأشار رئيس فرع "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان"، إلى "أن مديرية الأمن رفضت زيارتهم لصيكا خلال توقيفه رغم تقديمهم لهويتهم الحقوقية، وطالبت منهم إخلاء المكان"، مستغربا نوعية التهم الموجهة إليه والمتمثلة في "التجمهر غير المشروع وإهانة الضابطة القضائية السب والقذف".

من جهته نفى وكيل الملك بمحكمة الاستيناف بأكادير، في بيان صادر عنه يوم السبت 16 أبريل الجاري، أن يكون "سبب الوفاة ناتج عن مضاعفات الإضراب عن الطعام".

وقال وكيل الملك بذات المحكمة "إن التشريح الذي أنجز يوم الجمعة 15 أبريل الحالي، انتهى إلى غياب أي أثر لعنف على جثة الهالك وأن سبب الوفاة طبيعي راجع إلى تعفن ميكروبي منتشر"..

وبحسب مصادر محلية "فإن عائلة صيكا رفضت استلام جثة ابنها، مطالبة بإجراء تشريح عليها من طرف جهة محايدة، وفتح تحقيق حول ملابسات الوفاة التي وصفها بـالغامضة"، في وقت ينتظر أن تنظم مساء يوم السبت 16 أبريل الجاري، تظاهرة احتجاجية ثانية بعد المسيرة التي نظمت مساء الجمعة 15 أبريل، للمطالبة بالتحقيق في ملابسات وفاة صيكا.