قال عضو اللجنة التنفيذية لحزب "الإستقلال"، ورئيس النقابة الوطنية للصحافة ،عبد الله البقالي، " ستكون هناك مفاجآت أقوى مما قيل"، وذلك خلال مثوله أمام المحكمة في الجلسة المقررة يوم 19 أبريل الحالي، والمتابع فيها بناء على شكاية تقدم بها ضده وزير الداخلية، محمد حصاد بسبب مقال اتهم فيه مسؤولين ترابيين بإفساد العملية الانتخابية لمجلس المستشارين، واستفادتهم أيضا من المال الحرام.

وقال البقالي، خلال مشاركته في ندوة وطنية حول الصحافة، نظمت بالعرائش يوم الجمعة 15 أبريل الحالي، تحت عنوان: حرية الصحافة والتعبير في المغرب بين التشريع الوطني والمعايير الدولية" (قال): " سيفاجؤون يوم المحاكمة بما هو أقوى مما قيل".

ونفى البقالي في ذات الندوة "أن يكون هناك أي اعتذار لرجال السلطة والمسؤولين في الإدارة الترابية"، معتبرا "أنهم مسؤولين مسؤولية مباشرة  عن فساد العملية الانتخابية وأنهم رؤوس الرمح في هذا الفساد الانتخابي".

وأكد البقالي، " أن هناك عقل مدبر مبدع فكر أنه لابد من الحفاظ على هذه القوة الزاجرة التي تجعل من الصحافي يمارس الصحافة بدون وعي بدون نضج وبصفة بوهيمية"، مضيفا " أن المحاكمة لن يكون لها أي تأثير نهائيا في المساس بهذا المسار المتناغم والمنسجم في مسار معين"، وأنه "سيؤكد على هذه المواقف ويتشبث بها اليوم وغدا وبعد غد".

وكانت المحكمة المحاكمة الابتدائية بالرباط قد قررت في الجلسة الأولى المنعقدة يوم فاتح مارس الماضي، للنظر في هذا الملف، (قررت) تـأجيل محاكمة البقالي، إلى غاية 19 أبريل المقبل بطلب من هيئة الدفاع لإعداد الدفاع وتوفير قاعة مناسبة للمحاكمة.