أطلق نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي"الفايسبوك"، حملة للتضامن مع "مي فتيحة"، بائعة البغرير التي توفيت الاثنين الماضي، بعد أن أحرقت جسدها احتجاجا على الحكرة.

وطالب النشطاء، بالتحقيق في ظروف وملابسات وفاة الفقيدة، التي ووري حثمانها الثرى الأربعاء الماضي، نتيجة تعرضها لحروق خطيرة من الدرجة الثالثة، بعد أن أقدمت المسكينة على تلك الخطوة نتيجة إحساسها بالحكرة، وهي تتوسل "المخازنية" الذين استأسدوا عليها، وحجزوا سلعتها البسيطة التي تقتات منها، بسوق أولاد أمبارك بالقنيطرة.

يشار إلى أن اللجوء إلى "الفايسبوك" أصبح ملاذا، يستلهم منه الشباب العزم والقوة والإرادة لمواجهة التجاوزات التي تحصل بين الفينة والأخرى، وأصبح كذلك بمثابة سلطة خامسة، تتكلل بفضل حملاته نجاحات باهرة، وكان آخرها خروج خولة من السجن مساء اليوم الجمعة.