بعد أقل من ستة أشهر على رحيله للإلتحاق بصفوف "داعش"، برفقة آخرين بحي حومة طنجاوة، توصلت أسرة "أشرف" بخبر مقتل إبنها في عملية إنتحارية بالأراضي السورية، يرجح أنها إنتقاما لمصرع 5 شباب تطوانيين، بعد اشتباكات عنيفة بين الفصائله المنضوية في غرفة عمليات "حوّر كليس" من جهة، وتنظيم "الدولة الإسلامية" من جهة أخرى.

ووفق معلومات استقاها "الموقع"، فإن أشرف هو الأخ الأصغر لمنير الغزاوي، الذي قتل على يد عناصر من جبهة الجولاني قبل حوالي سنتين، والذي يتقلد منصب الرجل الثاني بكتيبة خالد بن الوليد بعد عد العزيز المحدالي الملقب بأبو أسامة المغربي، كما أن اشرف الذي لا يتعدى سنه 18 سنة، تعرض لبتر إحدى ساقيه فور وصوله إلى الأراضي السورية بعد إنفجار لغم به أثناء تلقيه لتدريبات عسكرية حيث تم تكليفه بالمطبخ غلى حين تنفيده عملية إنتحارية صباح اليوم.

ش2

وعلم "بديل" أن أسر جميع الشباب الخمس الذين لقوا مصرعهم قبل أسبوع بالأراضي السورية، تلقوا الخبر عبر إتصال هاتفي من مجهول، حيث من المرجح ان يكون قد حدث نفس الأمر مع أسرة أشرف الغزاوي، و قد رجحت بعض المصادر أنه تجري حاليا اتصالات من طرف بعض أقاربه لمعرفة مكان جثته ومكان مقتله.

وكان المعني بالأمر جد متأثر بمسار أخيه، منير، رفقة التنظيم، خصوصا بعدما كان الأخير من بين الوجوه البارزة في السيطرة على مطار منغ العكسري، ولم يكن بالغريب التحاقه بتنظيم "داعش"، خاصة وأن أخاه المعروف بتطوان، وهو معتقل سابق على خلفية ملف يتعلق بالإرهاب، والمعروف أيضا بقربه من التيار السلفي.