تروج  على الصفحات الإجتماعية والمواقع الإلكترونية المغربية شهادات صادمة جدا عن ظروف مواطنة في مدينة القنيطرة، بعد ان أضرمت النار في جسمها مؤخرا.

الشريط الأول تطالب فيه مواطنة الملك محمد السادس بالتدخل بعد أن اتهمت قائدا وأعوانه بالتسبب في وفاة "الضحية، وقال من خلال الشريط  إن القائد "ضرب" البائعة المتجولة، بعد أن صادر اعوانه بضاعتها ومالها، مؤكدة على أن القائد هددها بـ"دهسها" بواسطة سيارته دون ان يتسنى للموقع التأكد من صحة كل هذه المعومات.

شريط آخر ظهرت عليه بائع متجولة أخرى تؤكد أن القائد سبق وأن ضربها على مستوى بطنها وأنها ظلت طيلة أسبوع تقريبا داخل منزلها.

أخطر من هذا بكثير، أظهر شريط فيديو آخر مواطنا وهو يؤكد على أن "الضحية"  "قُتلت" ولم تمت بشكل طبيعي، وقال المواطن وهو يسير في جنازة "الضحية"  بأن الراحلة بقيت داخل مقر المقاطعة إلى حدود الساعة السادسة، وحين افرج عنها خرجت  وهددت بقتل نفسها إذا لم تستعد بضاعتها، لكن رجال السلطة أو أعونها أو عناصر ردوا عليها "قتلي راسك" في وقت هي تصب فيه مادة "الدوليو" على جسمها، فيما المعنيون يلتقطون لها صورا من هواتفهم، بحسب شهادة نفس المواطن.

ورغم شيوع هذه الأشرطة على نطاق واسع بالصفحات الإجتماعية والمواقع الإلكترونية، لزالت السلطات لحد الساعة لم تخرج ببيان توضح فيه ما جرى، او ترد على هذه التصريحات الصادمة.

إلى ذلك، علم "بديل" أن "الضحية" شيعت في جنازة مهيبة شارك فيها عشرات المواطنين قبل أن يوارى جثمانها بإحد مقابر المدينة.

وكانت العديد من المصادر قد تحدثت على ان البائعة أضرمت النار في نفسها بعد أن شعرت بـ"الحكرة" من لدن القائد، دون ان يتسن للموقع أخذ وجهة نظر الاخير للتأكد من صحة ما يروج ضده.