نظم نشطاء وقفة احتجاجية مساء يوم الخميس(14أبريل الجاري)، أمام مقر حزب الطليعة، للتنديد، والمطالبة بالتحقيق فيما وصفوها بـ"فضيحة أوراق بانما"، بعد المنع بالقوة، الذي تعرضت له بساحة ماريشال بالدارالبيضاء، والتي كانت قد دعا إليها بعض النشطاء على موقع "الفايسبوك".

احتجاج بناما

وبحسب ما أكدت المصادر، "فإن الساحة التي كانت ستنظم فيها الوقفة، عرفت إنزالا كثيفا لرجال الأمن سواء بالزي النظامي أو المدني، وتطويقا أمنيا ساعات قبل موعد الوقفة التي تدخلت القوة لمنعها، وتفريق النشطاء فور وصولهم للساحة المذكورة،عن طرق الدفع والركل، ومصادرة لافتاتهم".

وأوضحت المصادر، أن النشطاء وبعد كر وفر مع عناصر الامن، انتقلوا من المكان المقرر فيه تنظيم الوقفة بساحة ماريشال، إلى أمام مقر حزب الطليعة الإشتراكي، للتنديد بما وصفوها بـ "فضيحة وثائق بانما"، داعين الحكومة المغربية إلى التحقيق فيها وإطلاع الرأي العام على نتائجه، والتي جاء ضمن الأسماء التي تم نشرها إسم الكاتب الخاص للملك، محمد منير الماجيدي.

وعلق أحد النشطاء ممن حضروا الوقفة بصفحته على موقع "الفايسبوك"، قائلا:"الناس في الخارج احتجوا ضد الاسماء التي ذكرت في فضيحة أوراق باناما....حنا خرجنا في ساحة ماريشال بالدار البيضاء جابو لينا جيش من القوة....شي كيدفع وشي كيضرب برجليه من التحت....ممنوع الاحتجاج....شوف أسكت".