السلطات الأمنية توقف أساتذة متدربين وترحل آخرين عن الرباط

56
طباعة
باشرت السلطات الأمنية سلسلة توقيفاتها بعدد من المدن في حق الأساتذة المتدربين القادمين إلى الرباط، للمشاركة في الإنزال الوطني المفتوح، الذي دعت إليه “التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين”، وأعلنت الحكومة منعه.

فبحسب ما صرح به لـ”بديل.أنفو” عضو لجنة الإعلام الوطني للأساتذة المتدربين، صلاح الدين بنحميمو، “فقد أوقفت السلطات الأمنية حوالي ثلاثين أستاذا متدربا في الساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء 13 أبريل الجاري، بعد وصولهم إلى الرباط قادمين إليها من مدينة تازة”.

وأوضح بنحميمو، “أنه بعد وصول الأساتذة المتدربين لساحة “باب الأحد” فرادى، حيت كانوا متوجهين للمقر الذي سيستقرون به، فقامت سيارات للشرطة بتوقيفهم واقتيادهم نحو المحطة الطرقية القامرة، لإرغامهم على العودة من حيث أتوا”، مضيفا، ” أن السلطات الأمنية حاصرتهم هناك لساعات وأخدت بطائق التعريف الوطنية الخاصة بهم، واقتنت لهم تذاكر سفر في الحافلة نحو تازة وأجبرتهم على ركوبها (الحافلة)”.

من جهة أخرى، أكد مصدر حقوقي من مدينة تازة، “أنه تم توقيف عدد من الأساتذة المتدربين، بمحطة القطار بفاس، عندما كانوا متوجهين من تازة للرباط للمشاركة في الإنزال الوطني، وأنهم لازالوا في ضيافة الأمن بذات المدينة”.
و في ذات السياق، ذكرت مصادر من مدينة تطوان أن المحطة الطرقية بذات المدينة تعرف تواجدا أمنيا مكثفا للحيلولة دون توجه الأساتذة المتدربين بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالمدينة نحو مدينة الرباط”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. منصور يقول

    الحزم و الحسم
    الأمن وسلامة الوطن أولا.
    صدر بلاغين (رئاسة الحكومة ووزارة الداخلية) قبل ذلك. انها قوانين و يجب احترام القانون.
    في الواقع، مثل هؤلاء الطلبة غير صالحين للتعليم و يجب التفكير في تغيير جدري لشروط المبارة. خاصة الغاء الانتقاء المباشر و مراجعة كلية لشبكة تقييم الامتحان الشفوي، تعويض معايير (الهندام، الاطلاع على مستجدات التعليم، المعلومات في تقنية الحاسوب) بمعايير سلوكية و نفسية لشخص الممتحن.

  2. شيجي يقول

    من حق اي مغربي التجول في الوطن بكل حرية ليلا ونهارا.والله ﻻ ندري لمادا هده الحكومة ﻻ تبحث على حل لهؤﻻء الاساتدة ولمادا السلطات ﻻ تتحرك للتحقيق مع اهل شركة بنما والدين ينهبون ويسرقون و يسلبون الشعب المغربي الضعيف .نرجو من الله ان يرفع عنا هدا التسلط و القهر الدي تمارسه السلطة على هدا الشعب. اننا نعاني في هدا الزمن الردئ .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.