وثائق باناما تفضح المستور داخل الحياة الحقوقية المغربية

32
طباعة
شن الحقوقي عبد الرزاق بوغنبور، رئيس “العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان” هجوما عنيفا على جهات حقوقية لم يذكرها بالإسم تسيء للعمل الحقوقي بغاية الوصول إلى موقع داخل إحدى المجالس الدستورية أو منصب سفير.

وكتب بوغنبور على صفحته: موسم الهرولة نحو المخزن انطلق : لمن يرغب في أن تسند اليه مسؤولية ما في احدى المجالس الدستورية أو منصب سفير عليه أن يحسن سيرته بالتالي : الانبطاح المطلق – رفض أي فعل نضالي – مهاجمة الجمعيات الحقوقية والشخصيات الممانعة بأي شكل من الاشكال – التبرؤ من كل موقف معاد للمخزن أو يمس احدى الشخصيات (…..) الاقتراب أكثر من ذوي النفوذ وخدمة الشخصيات المعروفة بقربها من المحيط المعلوم …التاريخ لن يرحمكم ومزبلته تنتظركم ، انهم الانتهازيون الجدد الذين ركبوا على نضالات أسلافهم …..الزمن لايرحم وستظهر الحقيقة قريبا ان شاء الله”.

في نفس السياق ذكرت مصادر حقوقية لموقع “بديل” أن بعض الحقوقيين عينهم على رئاسة “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” خلفا لمحمد الصبار، الذي يروج أن تسند له مهمة أخرى، فيما أخرون يسعون إلى التعيين بإحدى السفارات المغربية، بينما تلقت حقوقية  وعودا من جهات نافذة بإمكانية تعييينها  على رأس ” الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب” التي نص عليها الدستور المغربي.

مصادر الموقع أشارت إلى أن كل هؤلاء الموعودين بمناصب تخلفوا عن المعارك الحساسة ولم يعطوا فيها موقفا واضحا خاصة ملف الهيني ووثائق باناما، فيما ظهر أخرون على منصة واحدة جنبا إلى جنب  مع شخصية يروج أنها هي التي باتت تحسم في لائحة السفراء في المغرب ورؤساء المجالس الدستورية والمؤسسات العمومية.

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. موحى اعنزول يقول

    نحن نعلم ونعي ونؤمن بان اي عمل جمعوي هوعمل تطوعي وليس بالمقابل وله اهداف وبرامج ومناهيج ومن بين الاهداف الاساسية للعمل الجمعوي المساهمة في تقدم البلاد النهوض به لكن عندما نجد داخل الوطن الحبيب حقوقيون يتجهون عكس المجرى الحقيقي ويتناقضون مع اطروحة او منظومة الحقل الحقوقي فتلك كارثة كبرى لهذا الوطن الحبيب التي تتكسر اجنحته بسبب الفساد العام وبسبب جهل بعض الحقوقيين للاطار الحقوقي الذين يشتغلون فيه وعدم وعيهم بالادوار الملقات على عاتقهم ودور المجال الحقوقي بالذات في محاربته لكل اشكال الفساد بالنظال والدفاع بشكل ديمقراطي انساني مناجل خلق بيءة انسانية ديمقراطية عادلة داخل الوطن الحبيب وداخل العالم .اين المباديء والمواقف الانسانية في كل هذا ان لم نعمل جميعا وان لم نعي جميعا باننا مطالبون بصفة اجبارية كل من موقعه بالمساهمة فيما هو خير لهذا الوطن وما لا يتقبله المنطق ان يكون حقوقيون متورطين في هذا الملف او غيره لان الحقوقي يجب ان يساهم في البناء وليس في التدمير .ومن هذا المنبر احيي الزميل المهدوي في المجهودات التي يقوم بها في هذا الموقع المحترم وهذه حقيقة وليست مجاملة .

  2. لا ثثقوا في احد يقول

    انا قررت مع نفسي الا اثق في اي احد او اي مركز او مؤسسة او مثقف مزيف انتهازي او حزب او نقابة فقط اثق في الضمير الانساني الحي اينما وجد و اثق في الموقف الاني الذي يؤخذ في الوقت و المكان المناسبين ام غير ذلك فلا ثقة بعد اليوم

  3. غيور يقول

    ما اكثر الخونة في هدا الوطن .اقول لمن يخون المغاربة الضعفاء انه لن يدوم لكم حال وسوف تسقطون كأوراق الشجر الميتة .كما يقول المثل من كانوا يفتلون حبال المشانق ستصبح رقابهم من نصيب تلك الحبال.

  4. farid يقول

    ازمة ضميرتعصف بالمغاربة

  5. jamal يقول

    un peuple de ce genre va t-il avancer ,comment ?que des opportunistes ,tout le monde cherche des profits immédiats,ptt les femmes marocaines ne donnent plus ces hommes qui veulent se perpétuer par leur dons,leurs sacrifices à ce patrie ,ils ne sont pas nombreux ce type de personnes probes, charismatiques, courageux et qui se suffisent de son revenu et qui fait jour et nuit pour édifier et faire progresser ce pays

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.