حرص رئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران، على إصلاح الصورة المتوترة، التي أضحت تجمعه بهيئة التدريس بسبب ملف الأساتذة المتدربين، بين أطر وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني .

وبحسب ما أوردت يومية "الأحداث المغربية" في عدد الأربعاء(13أبريل)، فإن رأب الصدع، بدأ بالتعبيد لمرحلة انتخابية بامتياز من خلال خطب ود كتلة انتخابية واسعة ومهمة تتمثل في رجال التعليم، ومحاولة طي صفحة الأساتذة المتدربين المحرجة.

وأوضحت اليومية، أن رئيس الحكومة صرح في حفل إطلاق وزارة التربية الوطنية والتكوين لبوابتها الإلكترونية الرسمية الجديدة، يوم الإثنين 11 أبريل بالرباط، قائلا "ليس بيني وبين الأساتذة المتدربين صراع، بل أنا أتعاطف معهم ولا أريد منهم التفريط في تكوينهم ولا في وظائفهم..أؤخر القرار إلى آخر لحظة ممكنة، وأرجوهم أن يعودوا إلى أقسام التكوين. وكل ما يطلبونه، وما هو منطقي ومعقول في مطالبهم سيتم تحقيقه علما أنه سيتم توظيفهم على مرحلتين.

وأضاف بنكيران في ذات التصريح، "أنا بوصفي أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية ورئيسا للأغلبية أمنحهم كل الضمانات لتحقق هذا، وفي حال كان حزب آخر، لربما، سيتدخل ليتولى تسوية ملفهم، فليذهبوا إليه ليحظوا بالضمانات التي سيوفرها لهم".

وأوضحت ذات اليومية، أن بنكبران قال في هذا السياق:"من يملك أن يجازيكم حق الجزاء ويعوضكم خير التعويض هو الله عز وجل، فما تأخذونه من تعويض هو بسيط يتماشى وإمكانيات الدولة"، ثم تابع قائلا :"ولو كان بالإمكان لضاعفت أجوركم عشر مرات.. ".