بحضور أيقونة القضاء المغربي المستشار محمد الهيني حظيت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" بتعاطف شديد وقوي من لدن رموز إعلامية، أبرزهم خالد الجامعي ورموز حقوقية بينها عبد الرحيم الجامعي.

وعبر جميع المتدخلين عن شجبهم لما تتعرض له "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان" على يد السلطات المغربية الساعية من خلال العديد من المؤشرات إلى منع مؤتمر الجمعية المزمع انعقاده من 21 أبريل إلى 24 منه.

وأكد كل المتدخلين على أنهم لن يتركوا الجمعية لوحدها وأنهم مستعدون للتصعيد إذا لم ترجع السلطات عن غيها في التعسف على حق دستوري يضمن حرية التجمعات.

وخلص اللقاء إلى عدد من التوصيات والخلاصات يرتقب أن تصدر في بيان قريبا.

يشار إلى أن مبادرة دعم الجمعية جاءت باقتراح من "العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان" وقد حضر اللقاء الذي نشطه الحقوقي محمد الزهاري، العديد من ممثلي الهيئات الحقوقية المشكلة للإتلاف المغربي لجمعيات حقوق الإنسان وغير المنتمية إليه.