في هذه الحلقة الجديدة يقف الزميل المهدوي عند  ما بات يعرف بملف "قائد الدروة"، موضحا أن الدولة هي أول جهة مسؤولة في هذه القضية وبدرجة ثانية القائد وبدرجة ثالثة الزوج والزوجة.

وفي الحلقة يُخصص الزميل المهدوي حيزا زمنيا مُهما لتصريحات رئيس الحكومة الأخيرة في مدينة سلا، خاصة قوله للملك "وخا تعتقلني أنا معاك" وبأن علاقتهم مع الملك علاقة دينية وشرعية لا تخضع لتقييم سياسته او استحسانها من عدمه.

كما يقف الزميل المهدوي عند وصف بنكيران ليومية "الصباح" بـ"الحقيرة" ووصفه لمسؤول إيماراتي بـ"الغراب" وقوله "الباكور الهندي".

كما يقف الزميل المهدوي بالشرح والتفسير لخلفيات تركيز بنكيران على الياس العماري بدل تركيز على مؤسسة أو جبهة مسؤولة عن الفساد في البلاد، وغيرها من الأمر المهمة في هذه الحلقة المثيرة والشيقة.

والأهم في الحلقة يحاول الزميل المهدوي تفسير خلفيات قول بنكيران للملك: وخا تعتقلني أنا معاك" و"هذا جهدي عليك أسيدنا".