ذكرت مصادر إعلامية أن محمد عبريني، المعروف بالرجل صاحب القبعة، والمشتبه في ضلوعه في التفجيرات التي وقعت في مطار بروكسل في 22 مارس الماضي، كان ينوي القيام بعمليات إرهابية خلال "يورو 2016" القادمة بفرنسا.

وحسب ما أورده موقع "رأي اليوم"، فإن عبريني، الذي جرى اعتقاله في بلجيكا مؤخرا،اعترف أمام السلطات القضائية أنه كان يخطط للقيام بهجمات خلال البطولة الأوروبية، حسبما أفادت صحيفة “التحرير” الفرنسية.

وأضاف ذات المصدر "أن المعلومات التي كشفت عنها الصحيفة الفرنسية، والتي حصلت عليها من مصادر خاصة، توافقت مع الرواية التي قالتها شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية أمس الاثنين في هذا الخصوص".

وأشارت “سي إن إن”، التي تستند على مصادر قريبة من التحقيقات، إلى أن السلطات تحاول في الوقت الحالي التأكد من صحة اعترافات عبريني، حسب المصدر.

وأشار المصدر، أن النيابة العامة في بلجيكا أوضحت أن العناصر الإرهابية كانت ترغب في تنفيذ هجمات إرهابية جديدة في فرنسا بعد الهجمات الأخيرة التي وقعت هناك في 13 نوفمبر الماضي، ولكنهم غيروا وجهتهم إلى بلجيكا بسبب التشديد الأمني المفروض من قبل الشرطة الفرنسية.
وذكر ذات الموقع، أن السلطات البلجيكية رفضت التحدث باسهاب عن تفاصيل الأهداف الإرهابية المحتملة، حيث قال تيري فيرتس، المتحدث باسم جهات التحقيق في بلجيكا، في تصريحات لوكالة الأنباء البلجيكية: “لن نقوم بالتعليق على الأهداف المحتملة”.

وكان عبريني هدفا لعمليات البحث المكثف، التي بدأت بعد الهجوم المزدوج على بروكسيل وخلف وراءه 32 قتيلا، بعد أن التقطت كاميرات المراقبة صورا له بصحبة الانتحاريين منفذي العملية الإرهابية، وهو ما تسبب في شهرته بين الأوساط الصحفية بـ “الرجل صاحب القبعة”.

وبعد القبض عليه يوم الجمعة الماضي، واجهت السلطات البلجيكية عبريني ببعض الأدلة لينتهي به المطاف معترفا أنه كان متواجدا في مكان وقوع الهجمات.

وتقام “يورو 2016″ في الفترة ما بين يومي 10يونيو و10 يوليو وستشهد مشاركة 24 منتخبا من القارة العجوز.

ورغم القلق من الحالة الأمنية، تعهدت السلطات الفرنسية بإقامة البطولة.