بالفيديو.. أزمة غياب تضامن الصحفيين مع المرابط والمهدوي على قناة “العربي”

78
طباعة
أثار مواطن مغربي ذو جذور أمازيغية، مُقيم بهولندا، خلال تدخل له على قناة “العربي”، ضمن برنامج خُصص لقضية عدم اهتمام المواطن العربي بفضائح الفساد المثارة في “وثائق باناما”، مسألة غياب تضامن الصحافيين المغاربة مع زملائهم الصحافيين المضطهدين في المغرب.

وجاء حديث المهاجر “رشيد أمحولن” عن هذه الأزمة في سياق حديثه عن دور الصحافي والنخبة عموما في فضح الفساد، متسائلا عن سر تقاعس هذه النخبة وبينها الصحافيين، في فضح الفساد في المغرب، موضحا أن هناك “نهب وسرقة للمال العام”، فقاطعته منشطة البرنامج بالقول: “أكيد هناك محاولات لكشف كل الفاسدين من قبل الصحافيين المغاربة، لكن هناك تضييق كبير على عملهم..” فرد المهاجر: من جانب الصحافيين ليس هناك تضامن أذكر على سبيل المثال الصحافي المرموق علي المرابط والصحافي المرموق حميد المهدوي، إنهما يشتغلان بأدوات بدائية وبسيطة، ويكشفان عن اختلالات كبيرة داخل المجتمع المغربي، وهناك تضييقات على عملهما، لكن زملائهما في هذا المضمار لا يتضامنان معهما، ليس هناك استنكار ولا بيانات ولا أي شيء”.

يشار إلى أن الزميل المهدوي كان في مواجهة بعض كبار رجال الدولة المغربية، بعضهم كانوا متخفين وراء مسؤولين رياضيين لتحرير شكاية ضده، وبعضهم أعلنوا عن هويتهم علانية كمحمد حصاد وزير الداخلية في شكايتين والمدير العام للأمن الوطني السابق بوشعيب أرميل ووالي جهة مكناس تافيلالات ووزير العدل مصطفى الرميد بموافقة رئيس الحكومة الذي أحال الشكاية باسمه وصفته على وكيل الملك في عين السبع في مدينة الدار البيضاء، ومع ذلك لم تحظ متابعة واحدة  ولا حكم قضائي يدينه بتغطية على جميع الجرائد الوطنية المغربية، رغم أن الموقع في إطار حق المواطن في الاخبار ينشر أخبار جميع هذه الجرائد على صفحاته، وسيستمر في نشرها، بل حتى معظم المواقع الإلكتورنية الشهيرة، ترفض الإشارة إلى أي محاولة اضطهاد، رغم ان “بديل” لم يتخلف يوما عن نشر خبر يتضمن التضييق على صحافي، حتى وإن كان “صحفي مخزني” كما يقول البعض.

بل إن كثيرا من المتتبعين لموقع “بديل” عابوا على الأخير إجراء حوار مع زميل كان في قلب عاصفة من الإتهامات حول ارتباطه بالمخابرات، رافضين زوار الموقع رفع الحصار عنه في وقت كان زملاؤه يقدفونه على صفحاتهم ويتنكرون له، ومع ذلك لم ير الموقع عيبا فيما قام به، موضحا لبعض زواره ممن اتيحت له فرصة شرح هذا الأمر، أن الخبر مقدس وهو حق للمواطنين، بصرف النظر عن أي حسابات نفسية ضيقة، والمثير أن جميع المشاريع الإعلامية التابعة لمدير هذا الزميل لم يتطرق أي واحد منها في يوم من الأيام لأي نوع من الإضطهاد الذي تعرض له الزميل المهدوي على يد السلطات سواء حين جرى ضربه من قبل بعض عناصرها في العاصمة الرباط، أو ترهيبه بسيارة الشرطة أمام منزله في اكثر من مناسبة، أو ترهيب طفليه وزوجته، أو حين صدور احكام ثقيلة ضده.

وحري بالإشارة إلى أن الخبراء يرون أن الخبر الصحفي ليس منة من احد بل هو حق من حقوق المواطنين، لا يجب أن يحجبه الصحافي عنهم، فقط لأسباب أمنية أو نفسية، في احسن الظنون.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

4 تعليقات

  1. jamal يقول

    et pourtant on parle tte la journée la démocratie,les droits de l’homme mais dans la réalité il n’ya ni justice ni droits et presque tous les journalistes essaient de percevoir des bonus pour leur silence et leur accorder de la publicité.la corruption est monnaie courantes dans la société il ya plrs classes davant la justice il ya des gens à qui on mm pas convoquer il y en ad’autres harcelés par le plus bas de l’échelle des autorités c scandaleux

  2. موهو يقول

    ليس غريبا ان العمل الصحفي الجاد الملتزم بالدفاع عن المصلحة العامة وعن الحق والعدالة والمساواة يتعرض للمقاومة الشرسة والترهيب من لدن لوبي الفساد والمستفيدين من الفساد بكل اشكاله .ان الصحفي الدي يعمل باخلاص وباحترام المبادىء والقيم النبيلة سيواجه بقمع و ترهيب وبمضايقات وقدتلفق له تهم من بعض المفسدين لاخراسه و ثنيه عن الاستمرار في فضحه للفساد .وقد يؤدي الصحفي الملتزم بالدفاع عن الحرية والمساواة والعدالة ثمنا باهضا كمنعه من مزاولة المهنة او سجنه بدعوى السب والقدف والاخلال بالنظام العام او المس بالمقدسات وهي تهم كانت تلفق وتلصق بالصحفي الدي يتمادى في مقاومة ومحاربة الفساد والشطط .ولنا في السنوات الماضية امثلة على دلك لدلك ترى كثير من الصحفيين لا يجازفون ولا يقفون عند الخطوط الحمراء التي يمنع تجاوزها ولا يخاظرون .بمستقبلهم الصحفي ويما رسون على انفسهم رقابة داتية .ان الصحفي الجاد الملتزم بالدفاع عن المجتمع وعن المستضعفين هو عرضة لانتقام والتضييق والترهيب و تمارس ضده ضغوط شديدة لاخراسه وثنيه عن الاستمرار في مقارعة ومحاربة الفساد.

  3. الكاشف يقول

    سير على بركة الله فلم يبق إلا الصحيح المتين أما القشور و المكياج فيذهب سدى أما الديل الناصع في التجارب الإعلامية فهي أسبوعية دومان و الصحيفة بحيث أن كل من لم يمجد و يطبل فمآله المحاكم و التوقيف إما بالحكام أو القسري بكثرة الغرامات الطائلة ، ولكن تبقى الحقيقة هي الباقية و الناصعة

  4. Fouad يقول

    عزيزي حميد المهدوي

    أحييكم بحرارة على الكفاءة و المهنية والنزاهة في عملك. الصحفيون الشرفاء صعب جدا العثور عليهم في نظام سياسي معاد لحرية التعبير والديمقراطية. تقومون به عمل ضخم لتنوير الناس وقول الحقيقة كما هي. فضيحة “أوراق بنما” أ ثبت مرة أخرى أنك رجل مبدأ و وفيا لأفكاره. لقد زرت العديد من المواقع وكان من الواضح أن التغطية كانت سيئة للغاية. Hesspress.com على سبيل المثال تجاهلت تماما فضيحة أوراق فضيحة. أنا الآن متأكد من أن هذا الموقع (Hesspress.com) هو موالي للمخزن.
    أحيي كل فريق العمل على موقع بديل، وأنا فخور بكم جميعا. وأتمنى لكم كل التوفيق والنجاح. أشكركم على نشر رسالتي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.