يتداول نشطاء على موقع التواصل الإجتماعي "فايسبوك" نبأً مثيرا، لم تكذبه الجهات الرسمية لحد الساعة، رغم حساسيه المفرطة؛ مفاده أن "قرار إقالة" عبد الرحيم هاشم، والي أمن مراكش، جاء  بسبب رفضه "التدخل ضد الأساتذة المتدربين"، حين كانوا معتصمين، ليلة الأربعاء الخميس، الماضية، في ساحة "جامع الفنا" في مدينة مراكش.

وهاجم بعض المعلقين "قرار الإقالة"، على أساس ما أشيع لحد الساعة، فيما طلب آخرون بالتريث وعدم التسرع والتأكد من صحته قبل مهاجمة مصدري " القرار" المفترض، بينما وصف أكثر من معلق والي الأمن المعني بـ"ولد الشعب" فيما أكد أخرون على أن هاشم، يتميز بأخلاق رفيعة ويحظى بحب وتقدير العديد من المواطنين.

ورغم أهمية هذا البنأ، الذي تعذر على الموقع التأكد من صحته لدى جهات رسمية، فإن الأهم منه  هو تفاعل النشطاء مع خبر "الإقالة"، حيث حظي "والي الأمن" المذكور، بإشادات من لدن قسم واسع من المعلقين، كلهم أثنوا على خصاله، ما يؤكد أن المواطنين ليسوا جاحدين أمام سياسة المسؤولين، حين يقتنعوا باتخاذهم لقرارات يرونها  وطنية وديمقراطية تنتصر للقانون وتجسد مقتضيات الدستور بما يخدم الأمن والاستقرار في البلاد.

وتشير نفس  المصادر إلى أنه تم تعيين والي أمن مكناس، سعيد العلوة مكان الوالي السايق لمراكش.