أثارت اللقطة الخاطفة على التلفزيون الرسمي الجزائري، للقاء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، والوزير الأول مانويل فالس، أمس الأحد(10أبريل)، تساؤلات كبيرة، حول قدرة الرجل على المناقشة والحديث في السياسة..، وهو على ذلك الحال.

وبحسب ما يظهر "الفيديو"، فإن كاميرات التلفزة الجزائرية، حاولت الا تظهر بشكل واضح، ملامح الرجل المنهك الذي تبدو عليه علامات المرض، وهو بالكاد يحاول الكلام، وتحريك يديه بصعوبة في مظهر محرج للرجل وللشعب الجزائري عموما.

بوت

ولم تمر تلك المشاهد المثيرة للرئيس الجزائري، دون أن تثير رواد المواقع الإجتماعية، حيث تساءل الكثيرون عن مدى صبر الجزائريين على هذه المشاهد المهينة لبلاد "المليون شهيد"، وذلك عبر تعليقات متباينة تجمع كلها على نهاية الرجل سياسيا، بحكم تدهور حالته الصحية، التي يظهر عليها بين الفينة والأخرى.