سأل الموقع محمد الفيزازي أحد الوجوه البارزة في الحركة السلفية المغربية عن موقف الشرع الإسلامي من"وثائق بناما" فرد المذكور: يقول تعالى "ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين". وفي قراءة آخرى "فتتبثوا".

فقاطعه الموقع قائلا: "يعني على القضاء أن يفتح بحثا حتى لا يصاب أحد بجهالة" فرد الفيزازي: هادشي ما شي شغلي تحدث مع الرميد، فهو وزير العدل أنا عَافْقيهْ".

وأضاف الفيزازي: الهَضْرة كاينة، ولم نر أي وثائق، الإعلام كيقَيّْل يْسَرْطَحْ ويكذب، فلماذا نحشر أنفسنا في أمر فيه قيل وقال والله أعلم إلى آخره...".

فسأله الموقع:  :وماذا تفيد تعاليم الإسلام حين يتعلق الامر بشبهات فساد تهم مال المسلمين"؟ كيف يتصرف رجال الدين حين تشاع جريمة في بلادهم ضد حقوق المسلمين، فرد الفيزازي: يتصرفون بـ"التبين" فسأله الموقع ومن هي الجهة التي عليها التبين؟ فرد الفيزازي الجهات المسؤولة هي التي تتبين". فقاطعه الموقع: تقصد النيابة العامة؟ فرد الفيزازي "الله وأعلم".

يشار إلى أن فكرة أخذ رأي الفيزازي في الموضوع جاءت من الإنتباه إلى أنه لم يدل بأي رأي في هذا الملف على خلاف قضايا كثيرة كان قد تحدث فيها، كانتقاده للمتظاهرين على العفو على البيدوفيل الإسباني على صفحته الخاصة وغيرها من الخرجات التي همت قضايا أثارت جدلا كبيرا وسط المغاربة.