ضبطت أجهزة الأمن المصرية بمحافظة الفيوم، 18 من القيادات والأعضاء "الهاربين" بجماعة الإخوان، والمطلوبين لتنفيذ أحكام قضائية لإدانتهم في قضايا "عنف واقتحام أقسام شرطة"، و"الشروع في القتل والتظاهر والتجمهر وقطع الطرق والانضمام لجماعة محظورة".

وبحسب ما أفادت وكالة "أ ش أ"، فإن معلومات كانت قد وردت على مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، اللواء ناصر العبد، تفيد بـ"نجاح فرق البحث وجمع المعلومات في تحديد أماكن اختفاء عدد كبير من أعضاء وقيادات التنظيم من تنفيذ أحكام قضائية بينهم أربعة من المسئولين عن تمويل أنشطة الجماعة".

وأضاف المصدر، أن حملة شارك فيها ضباط إدارة البحث الجنائي، وقوات من فرق الأمن ورجال العمليات الخاصة تمكنت من مداهمة تلك الأماكن وضبط الموقوفين، بالإضافة إلي أربعة عناصر من المسؤولين عن تمويل الأنشطة المحظورة للجماعة، وتشمل المظاهرات والمسيرات و"توفير المطبوعات التنظيمية والإنفاق على أسر المعتقلين".

يشار إلى أن هذه المعطيات لم يتسن التأكد من صحتها لدى جهات معارضة لنظام الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، حيث أفادت مصادر "بديل أنفو"، أن هذه المعطيات مبالغ فيها وأن مصدرها جهات مقربة من النظام، تصفي حساباتها مع جماعة الإخوان المسلمين.

ونعتذر لزوار الموقع على "الخلط الذي لا ناقة له فيه ولا جمل"