بعدما تم التداول بشكل لافت على المواقع الإخبارية والصفحات الاجتماعية، شريط فيديو مثيرة لرجل سلطة(قايد)، قيل إنه ضبط بمنزل سيدة متزوجة، بعد أن نصبت له كمينا، بعد مراودته لها، مقابل تسليمها رخصة بناء، قررت مصالح وزارة الداخلية توقيف القائد المذكور.

وبحسب ما ذكرته مصادر متطابقة فقد توصل القائد، الذي أصبح يعرف بـ"قايد الدروة"، (توصل) بقرار توقيفه عن مزاولة مهامه داخل المرفق العمومي الذي كان يديره بالدروة، وذلك يوم الجمعة 8 أبريل الجاري.

وأضافت ذات المصادر أن قرار الداخلية بأمر القائد المذكور بضرورة الالتحاق بمصالح عمالة إقليم برشيد ليبقى رهن إشارة الإدارة الترابية، إلى غاية بث المحكمة في القضية التي يتم التحقيق معه بموجبها من لدن ممثل الحق العام بالمحكمة الجنائية بسطات، والمتعلقة بظهوره في شريط فيديو رفقة امرأة متزوجة داخل غرفة نومها في وضع مخل بالحياء".

وكانت مجموعة من "الفيديوهات"، تم تداولها على نطاق واسع، أظهرت المعني بالأمر، بعد أن"أكل الطعم"، وتسلل إلى داخل بيت السيدة المتزوجة في ساعة متأخرة من الليل، بعد أن أوهمته بتلبية طلبه القادم من أجله، وبعد الاتفاق المسبق مع الزوج وصديقه، فوجئ بهما وهما يواجهانه بفعلته..لينطلق "الاستنطاق" حول أسباب تلك الزيارة في ذلك الوقت بالذات.

لكن المستغرب بحسب ما تم تداوله، هو أن الحالة الموثقة بالصوت والصورة، ستتخذ أبعادا أخرى، حيث ستتم متابعة الزوج وصديقه، بتهم "تكوين عصابة إجرامية والإبتزاز.."، بينما الأخبار تبدو شحيحة جدا عن مصير القائد، برغم تصويره وهو بلباس النوم على فراش الزوجية".

وبحسب ما تم تداوله دائما، فإن القصة/الفضيحة، إبتدأت فصولها في ماي الماضي، وذلك عندما أراد طالب الرخصة، بناء غرفة أو غرفتين فوق سطح منزله، ليتحول ذلك الطلب إلى مساومات ومماطلات وأشياء أخرى..لازالت أطوارها متواصلة حتى الآن، أدت إلى أثارت الكثير القيل والقال..