موجة غضب عارمة ضد التسلط والداخلية توقف القائد

33

بعدما تم التداول بشكل لافت على المواقع الإخبارية والصفحات الاجتماعية، شريط فيديو مثيرة لرجل سلطة(قايد)، قيل إنه ضبط بمنزل سيدة متزوجة، بعد أن نصبت له كمينا، بعد مراودته لها، مقابل تسليمها رخصة بناء، قررت مصالح وزارة الداخلية توقيف القائد المذكور.

وبحسب ما ذكرته مصادر متطابقة فقد توصل القائد، الذي أصبح يعرف بـ”قايد الدروة”، (توصل) بقرار توقيفه عن مزاولة مهامه داخل المرفق العمومي الذي كان يديره بالدروة، وذلك يوم الجمعة 8 أبريل الجاري.

وأضافت ذات المصادر أن قرار الداخلية بأمر القائد المذكور بضرورة الالتحاق بمصالح عمالة إقليم برشيد ليبقى رهن إشارة الإدارة الترابية، إلى غاية بث المحكمة في القضية التي يتم التحقيق معه بموجبها من لدن ممثل الحق العام بالمحكمة الجنائية بسطات، والمتعلقة بظهوره في شريط فيديو رفقة امرأة متزوجة داخل غرفة نومها في وضع مخل بالحياء”.

وكانت مجموعة من “الفيديوهات”، تم تداولها على نطاق واسع، أظهرت المعني بالأمر، بعد أن”أكل الطعم”، وتسلل إلى داخل بيت السيدة المتزوجة في ساعة متأخرة من الليل، بعد أن أوهمته بتلبية طلبه القادم من أجله، وبعد الاتفاق المسبق مع الزوج وصديقه، فوجئ بهما وهما يواجهانه بفعلته..لينطلق “الاستنطاق” حول أسباب تلك الزيارة في ذلك الوقت بالذات.

لكن المستغرب بحسب ما تم تداوله، هو أن الحالة الموثقة بالصوت والصورة، ستتخذ أبعادا أخرى، حيث ستتم متابعة الزوج وصديقه، بتهم “تكوين عصابة إجرامية والإبتزاز..”، بينما الأخبار تبدو شحيحة جدا عن مصير القائد، برغم تصويره وهو بلباس النوم على فراش الزوجية”.

وبحسب ما تم تداوله دائما، فإن القصة/الفضيحة، إبتدأت فصولها في ماي الماضي، وذلك عندما أراد طالب الرخصة، بناء غرفة أو غرفتين فوق سطح منزله، ليتحول ذلك الطلب إلى مساومات ومماطلات وأشياء أخرى..لازالت أطوارها متواصلة حتى الآن، أدت إلى أثارت الكثير القيل والقال..

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

10 تعليقات

  1. مواطن يقول

    هذا الشخص الذي يشوه المرفق العمومي يجب أن تتخذ فيه أقسى العقوبات ليكون عبرة للآخرين، يستغل المرفق العمومي من أجل تحقيق نزواته الذاتية والجنسية ومراكمة الموال الحرام على ظهور البسطاء والإبتزاز المكشوف واستغلال السلطة لدواعي الإثراء والجنس . هذا لاى يستحق الفصل من العمل بل ويجب محاكمته باقسى العقوبات مع الأعمال الشاقة

  2. Salah dahbi يقول

    لماذا نلقي باللوم والعتاب فقط على المخزن ورجالاته؟ أين محل المواطن في المعادلة؟ ألا يمارس هو الآخر نصيبه من الشطط والتسلط؟ من إقترح الرشوة أصلا على القائد؟ أليس المواطن وزوجته؟ ولماذا قبلت الزوجة إن هي عفيفة كما تدعي “إغواء القائد” والدخول معه في مراسلات ومكالمات هاتفية غرامية؟ بربكم، هل الزوجة المحصنة تقبل أصلا بذلك؟ ألم يكن حريا بها أن تتجاهله أو تشكيه للقضاء؟
    ألا تمارس بفعلها ذاك عملا إجراميا وبإيعاز من زوجها يا حسرة؟ ثم ما الذي يمنعهما من استخراج رخصة البناء من المصالح البلدية وتجنب نفسها كل هذه الشوهة؟ ولماذا….؟؟!!
    وضع وحالة القائد في الفيديو لا يوحي البتة بحدوث علاقة جنسية بينه وبين “الزوجة”، فهو في وضعية إعتقال واحتجاز قسري يصفع ويستنطق بطريقة بوليسية ، ومن يدري ربما يكون هو من تعرض للإغتصاب! المحتجز وزوجته استغلا الوضعية النفسية للقائد ابشع استغلال حيث هدداه بتشويه سمعته والإتصال بزوجته، فما ذنب هذه الأخيرة وأبناؤه الأبرياء؟
    الزوجة وشريكها قد يكونا اختطفا القائد وقاما باقتياده عنوة وبالقوة إلى “غرفة نومهما” لتصويره في هذه الوضعية وابتزازه فيما بعد من أجل الحصول على مبالغ مالية منه، وإلا لماذا لم يبلغا النيابة العامة وينسقا معها من أجل الإيقاع بطريقة قانونية بالقائد وهو في وضعية التلبس؟!!!
    للإشارة، أنا لا أدافع عن الفساد والإستبداد والتسلط بل أنا من أشد وأشرس محاربيها، ولكنني في نفس الوقت أحب أن ترى الأشياء بعينين وليس بعين واحدة؛ نحن لم نطلع بعد على رواية القائد حتى نكون على بينة حقيقية وواقعية، علما أن النازلة بين أنظار القضاء ولا يجوز لنا إن نحن فعلا ديمقراطيون ومحايدون إصدار أحكام مسبقة واتهام القائد هكذا جزافا ووصف ما حدث له “بالفضيحة” واستعمال مصطلحات وتعابير حقودة وغير علمية من قبيل العنوان الذي اختاره بديل ..والتي لا تهدف في نظري إلا إلى الإثارة واستقطاب أكبر عدد ممكن من المتصفحين وإن على حساب سمعة وشرف ومصير المواطنين الذين قد يكونون أبرياء، فكم من بريئ زج به في غياهب السجون ظلما وعدوانا.

  3. محمد ناجي يقول

    أرجو توجيه سؤال إليه من طرف محامي الزوجين أو من طرف هيئة المحكمة عند الموثول أمامها :
    علاش مــحَــيّــد سروالو ؟
    خليوه يجاوب

  4. atman يقول

    J ai jamais vu un caid ou un gendarme ou un policier ou un mokhazni ou on militaire ……etc encaisser des gifles et en situation pareille , tous ces corps doivent prendre conscience que leur concitoyens ont bcp evolué….c est Kaddafi qui faisait subir à ces citoyens un tel chantage.Quelle honte et quelle bassesse de vouloir baiser une femme mariée dans le lit de son mari contre son grés !!!!!!!!

  5. kimo maroc يقول

    السؤال من سرب الفيديو؟؟الزوجة قالت من يشتغلون بالمحكمة؛ اذن من هم؟؟ ولماذا الان؟؟
    هل له علاقه” بتسريبات بنما للفت الانظار؟؟ هل لالهاء المواقع والشعب عن قضية مصيرية كالفساد المالي؟؟؟

  6. Salah dahbi يقول

    أنتم معشر الصحفيين لا تتحرون الدقة والموضوعية والحياد في نقلكم للأخبار؛ تتهمون رجال السلطة والشرطة ..بالشطط والتسلط في حين تجعلون من المواطنين الآخرين ملائكة لا يخطئون أبدا، القائد في الفيديو محتجز في بيت ويصفع ويبتز وأنتم تقولون أن الزوجة استدرجته!!؟
    لماذا لم تنسق مع النيابة العامة لضبطه في حالة تلبس؟
    إنها عملية احتجاز من طرف عصابة إجرامية، وهنا أحيي النيابة العامة على قرارها القاضي باعتقال الجاني.اما أنتم معشر الصحفيين أنصحكم بالإبتعاد عن الخوض في أعراض الناس والإلتزام بالموضوعية.

  7. غريب في بلاد الله يقول

    نعم هدا هو وطني الجريح….أين أنت يا وزير الذل والمهانة نعم هذا هو مغربنا المكلوم وما هذه الواقعة إلا غيض من فيض مغرب دمائه تسيل كل يوم …مغرب يئن ليل نهار تحت جبروت الظلم…مغرب يكرم كل الخونة والفاسدين…وينبد كل حر أبي… مغرب يندى له الجبين من كترة الضلم والجور …مغرب مقعد لا يتحرك…مغرب تشير إليه الأصابع ليل نهار…مغرب لحفنة من الإنتهازيين…نعم هدا هووطني الحبيب…فأفيقوا يا أيها المغاربة الأحرار قبل أن يموت وطني ويفوت الأوان…أحبك يا وطني الجريح

  8. Pouvoir ,sexe et argent ! يقول

    L histoire se repete ! le Tabitage du mahkzen refait surface et fait des victimes – le mahkzen est toujours lie’ a la drogue et au sexe ,dans un climat de corruption extreme.

  9. حميد يقول

    تارودانت جماعة و قيادة سيدي موسى الحمري الشيخ المربوط و الشيخ بن الباز دايرين السيبة فالبلاد.تراهم يطوفون و يحومون حول الدواوير بدراجاتهم النارية بشكل هستيري و حين تسأل عن السبب تتلقى الجواب البناء العشوائي،هم يقومون بذلك لا ليحاربوه و انما لتحصيل الرشى ليتمكنوا بعد ذلك من جلب العاهرات و كذا بعض النسوة اللواتي وقعن في فخهن أثناء طلبهن لشهادة من الشواهد.لتنوير الرأي العام هؤلاء يكترون محلات بعضها في الطابق الثاني متوارية عن الأنظار مثل الشيخ المربوط القوي و المسنود من طرف برلماني يستغله في الدعاية الانتخابية و يتغطرس على المواطنين و يتبورد كما يحلو له.لمعلوماتكم هناك حيلة استطاع بها رئيس الجماعة أن يتملص من مسؤوليته عن انتشار البناء العشوائي و هي بدل أن يمدك برخصة البناء يكتفي برخصة اصلاح و من تم يخلي مسؤوليته و يلقي بها على عاتق السلطة يعني منك ليهم بيع و اشري معاهم.و اللي كذبني يجي يشوف بعويناتو .

  10. houcine de valencia يقول

    Cest incroyable que des faits pareils se produisent au 21 eme siècle ou l’hmanité a deja réalisé des progrés spectaculaire en matiére de la preservation des droits de l’homme.
    ce caid et la clique makhenienne qui est entré en complicité avec lui afin de cuisiner la potion magique du fameux chef dinculpation du mari victime de la déliquence ,le procureur;les gendarmes,et toute la clique ne méritent pas d’etre en exercice de leurs fonction, si ces faits auraiente eu lieu dans un pays civilisé on les aurait vu maudits et hurlés à l’entrée des tribunaux pénals,mais puisque chez nous certaines personnes du rang du makhen tendent à perpetuer l ére des dinausores cest maintenant qu ‘il appartient au peuple le devoir d arracher ces mauvaises herbes depuis les racines;;;;

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.