أكد الأستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة، مصطفى الريق، توقيفه عن العمل بذات المركز، بقرار صادر عن وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، رشيد بالمختار، وموقع باسم مدير الموارد البشرية بنفس الوزارة.

واعتبر الريق في تصريح لموقع "بديل.أنفو"، "أن هذا القرار هو استهدافا لموقف النقابة التي ينتمي إليها من المرسومين الذي نددت به مند اليوم الأول، وعبرت عن رفضها له و كانت ضده، وكذا "استهدافه لنشاطه السياسي وانتمائه لجماعة العدل والاحسان".

وأشار الريق، العضو بالأمانة العامة للدائرة السياسية لـ"جماعة العدل والإحسان" والكاتب العام المحلي لـ"النقابة الوطنية للتعليم العالي" بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة،(أشار) إلى "أن توقيفه المؤقت رفقة أستاذ آخر عن العمل مرده إلى تقرير مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة، يتهمهما (الأستاذين) فيه بخلق جو مشحون داخل المركز وجو الشعبة التي ينتميان لها".

وأوضح ذات المتحدث، "أن الإدارة كانت قد طلبت منهما مؤخرا، التوسط في أحد الأنشطة المقامة بالمركز، ليتساءل قائلا: "لو كنا نخلق جو من التشنج لماذا طلبت منا ذالك؟"، أما بالنسبة للشعبة التي يدرس بتا (التربية الإسلامية)، يضيف الريق، " أن جميع الأساتذة المتدربين الذين يتابعون دراستهم بها مقاطعين للدراسة، متسائلا:"فكيف سنخلق هذا الجو المشحون؟".

وأشار المصدر ذاته، إلى"أن هذا القرار هو استهدافا لموقف النقابة التي ينتمي إليها من المرسومين، والتي نددت بهما مند اليوم الأول، وعبرت عن رفضها لهما و كانت ضدهما"، وكذا "استهداف لنشاطه السياسي وانتمائه لجماعة العدل والاحسان".

من جهته عبر المكتب المحلي لـ"النقابة الوطنية للتعليم العالي" فرع المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالجديدة، عن "استنكاره الشديد لمثل هذه الإجراءات التعسفية التي اتخذت في حق أستاذين مناضلين داخل النقابة، والتي تنم عن عقلية مخزنية بائدة".
ونددت ذات النقابة في بيان لها توصل به "بديل.أنفو"، بما وصفتها بـ"الأساليب الدنيئة التي تستهدف لجم أفواه المناضلين داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي"، معبرة عن "استنكارها الشديد لطبيعة التهم الملفقة الموجهة للكاتب المحلي لفرع النقابة الوطنية للتعليم العالي ولعضو من نفس المكتب اللذين يشهد لهما بالكفاءة والمواظبة وحسن الخلق".

وطالب بيان النقابة، "الجهات المسؤولة بوقف هذه المهزلة التي تسئ بسمعة المركز والعاملين به، والتي تصادف هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر منها المراكز".