استنفرت الأجهزة الأمنية بوجدة عناصرها للوصول إلى الواقفين وراء كتابات حائطية ممجدة للتنظيم الإرهابي "داعش" والمهددة لرجال الأمن بذات المدينة.

ووفقا لما ذكرته يومية "الأخبار"، فإن "مختلف الأجهزة الأمنية بوجدة تسابق الزمن قصد فك شفرة الكتابات الحائطية التي تمجد تنظيم داعش، وتهدد رجال الأمن، حيث تم عقد عدة اجتماعات طارئة بهذا الخصوص، ضمت كبار المسؤولين الأمنيين من أجل تدارس الأمر ووضع خطة ناجعة للوصول إلى المشتبه فيهم".

وأضافت ذات اليومية نقلا عن مصادرها " أن أوامر صارمة أعطيت لمختلف عناصر الأجهزة الأمنية لتوخي الحيطة والحذر وأخذ هذه التهديدات على محمل الجد، وخاصة في الوقت الراهن بعد الأعمال الإرهابية التي شهدتها مختلف الدول الأوربية وأودت بحياة العشرات من الأبرياء".

وأشارت اليومية " إلى أن مدينة وجدة كانت قد عرفت، خلال الآونة الأخيرة، انتشار مجموعة من الكتابات الحائطية بعدة أحياء بالمدينة، تتضمن عبارات تشيد بأعمال الدولة الإسلامية بالشام والعراق أو ما يصطلح عليه بداعش، وتهدد حياة رجال الأمن، وخاصة العاملين تحت لواء الإدارة الجهوية لحماية التراب الوطني، المعروفة اختصار بالديستي"، وأوضح المصدر ذاته "أن آخرها كانت الكتابات التي تم اكتشافها زوال الاثنين الماضي بجدار إحدى الفيلات الواقعة بشارع رأس عصفور بوسط المدينة، من طرف أحد أعوان السلطة، حيث لا زالت مختلف الأجهزة الأمنية في حالة استنفار من أجل فك هذا اللغز، خاصة أن مضمونها يحمل تهديدا صريحا لرجال الحموشي، وأنها كتبت بالقرب من مؤسستين تعليميتين كبيرتين، ويتعلق الأمر بثانويتي زيري بن عطية وعبد المومن".