نددت "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، فرع تازة بـ"التدخل العنيف الذي طال الأساتذة المتدربين من طرف الأجهزة البوليسية وقوات التدخل السريع وما خلفه من كسور وجروح في صفوف المعتصمين"، كما كشفت عن تفاصيل جديدة بخصوص هذا التدخل.

تعنيف الأساتذة6

وأضاف ذات الفرع في بيان له توصل به "بديل.أنفو"،" أن هذه الاعتداءات لم يسلم منها المواطنون الذين يتابعون عملية القمع، حيث تم انتزاع بعض الهواتف من أصحابها تفاديا لتصوير أحداث التدخل".

تعنيف الأساتذة

وأوضح المصدر ذاته " أن مدينة تازة شهدت صباح يوم الخميس 07 ابريل الجاري، هجوما ثانيا بشكل عنيف ووحشي في حق الأساتذة المتدربين -قطب تازة- الذين يخوضون اعتصاما لمدة 48 ساعة بساحة 20 غشت، أمام مقر بلدية تازة".

تعنيف الأساتذة1

وأكد المصدر أن هذا "الاعتداء الوحشي خلف إصابات عديدة في صفوف الأساتذة المتدربين منها 27 حالة نقلت إلى المستشفى الإقليمي بين جروح وكسور" ، بحسب البيان.

تعنيف الأساتذة2

كما ندد بيان فرع الجمعية المذكورة، " بالمضايقات التي طالت نشطاء حقوق الإنسان وتعرض أحدهم للضرب من طرف أجهزة التدخل، نقل على إثرها إلى المستشفى الإقليمي ابن باجة لتلقي العلاجات اللازمة"، معبرا عن "تضامنه المطلق والمبدئي مع نضالات التنسيقية الوطنية للاساتدة المتدربين حتى تحقيق مطالبها العادلة في إلغاء المرسومين المشؤومين" .

تعنيف الأساتذة5

وكانت السلطات العمومية قد سخرت القوة لمنع وتفريق معتصم للأساتذة المتدربين بتازة مما خلف العديد من الإصابات المتفاوتة  تعنيف الأساتذة3