بالتزامن مع الدعوات إلى تقنين زراعة الكيف بالمغرب، كشف تقرير أوروبي جديد، صادر عن المرصد الأوروبي لمراقبة المخدرات والإدمان ويوروبول، أول أمس الثلاثاء، أن 22 مليون أوروبي، أي حوالي 6.6 في المائة من السكان، استهلكوا الحشيش، الذي يتربع على عرش المخدرات المستهلكة بطرق غير قانونية في أوروبا، بنسبة 38 في المائة، مقابل 28 في المائة للهروين، و24 في المائة للكوكايين، و11 في المائة لمخدرات أخرى.

وأضاف التقرير أن أغلب الحشيش الموزع في أوروبا مصدره المغرب، مزكيا تقريرا للأمم المتحدة تحدث عن أن 57 في المائة من محجوزات الحشيش في أوروبا كانت في إسبانيا، كما أن 23 في المائة من محجوزات هذا المخدر عالميا سجلت أيضا في إسبانيا.

وذكرت يومية "أخبار اليوم"، أن التقرير الخاص بسنة 2015، والذي قدمه المفوض الأوروبي للشؤون الداخلية، ديميتريس أفراموبولوس، قال إن قيمة الحشيش المستهلك بطرق غير قانونية في أوروبا بلغت 9300 مليار سنتيم سنويا (أي حوالي 900 طن، حيث يقدر ثمن الطن الواحد في السوق السوداء بحوالي مليار سنتيم)، مقابل الهروين بحوالي 6800 مليار، والكوكايين بقيمة 5700 مليار سنتيم سنويا، فيما تثمل أنواع أخرى خفيفة 2500 مليار سنتيم.

وكشفت أرقام حصلت عليها صحيفة «آ ب س» الإسبانية أن التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا وفرنسا في مجال محاربة الاتجار غير المشروع في المخدرات، في الشهور الـ27 الأخيرة، مكن من حجز حوالي 660 طنا من الحشيش المهرب بحرا وجوا وبرا من الشمال المغربي، في 1483 تدخلا أمنيا، في إطار المخطط الذي أطلقت عليه البلدان الثلاثة «مخطط تيلوس»، والذي قاد إلى اعتقال أكثر من 2164 شخصا.