تسابق وزارة الداخلية الزمن من أجل توظيف أفواج جديدة من أعوان السلطة "شيوخ ومقدمين"، وذلك لمواجهة التهديدات الإرهابية والاستحقاقات المقبلة.

وبحسب ما ذكرته يومية "الصباح" في عدد الخميس 7 أبريل، فقد توصل الولاة والعمال على مستوى تراب المملكة، مطلع الأسبوع الجاري، بمراسلة من وزير الداخلية محمد حصاد تطالب مسؤولي الإدارة الترابية بتحديد الخصاص من أعوان السلطة من أجل إطلاق اعتمادات مالية جديدة.

وكشفت اليومية ذاتها، انه مباشرة بعد توصل الولاة والعمال بمراسلة من الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، تحرك بعض رؤساء الشؤون العامة في عدد من العمالات من أجل توظيف مقربين ومحظوظين، مدفوعين ومسنودين من طرف نافذين، ضمنهم رؤساء جماعات ومسؤولين سياسيون، وهو ما دفع بعدد من المرشحين لشغل هذه المهمة، إلى تنبيه وزارة الداخلية من إحتمال حصول "تلاعبات" في طريقة انتقاء المتوجين لنيل منصب شيخ أو مقدم في المجالين الحضري والقروي.

وقال مصدر في مديرية الولاة لـ "الصباح" إن توظيف لائحة جديدة من الشيوخ والمقدمين برسم السنة المالية الجارية، سيكون في انسجام مع المناصب المحدثة التي يفوق عددها 2500،كما أن وزارة حصاد قد خصصت ميزانية من أجل تمكين أعوان السلطة من وسائل النقل عن طريق اقتناء ما مجموعه 12000دراجة نارية.

وفي إطار دعم الأعمال الاجتماعية التي تنجزها وزارة الداخلية لفائدة "أعوان السلطة " أبرمت الوزارة في وقت سابق عقدا مع إحدى شركات التأمين، من أجل منح استفادة لدوي حقوق أعوان السلطة في حالات الوفاة أثناء العمل أو المصابين بعجز من الاستفادة من التأمين.

الزيادة في الموارد البشرية لوزارة الداخلية خصوصا فئة أعوان السلطة، يأتي وفق خريطة جديدة وضعتها وزارة حصاد لطريقة اشتغال هذه الفئة التي أصبح وجودها وحضورها ضروريا في كل مناحي الحياة المرتبطة بالمواطن.