أوقفت السلطات المغربية اليوم الأربعاء 6 أبريل، بالرباط وفدا حقوقيا دوليا، كان يعتزم تنظيم نشاط تضامني مع المعتقلين على خلفية أحداث اكديم إزيك المضربين عن الطعام.

وذكر بيان، لـ"حركة المسيحيين من أجل مناهضة التعذيب"، أن السلطات المغربية أقدمت على "توقيف عدد النشطاء، تم إرسالهم من طرف التجمع الدولي للمحامين من أجل تقديم الدعم للمعتقلين في ملف أحداث اكديم إيزيك، وذلك بأحد فنادق الرباط على الساعة السادسة من مساء الأربعاء".

وأكد البيان، الذي توصل "بديل"، بنسخة منه، أن الوفد يضم كلا من "أنغريد ميطون، محامية فرنسية، وإيريك دافيد، أستاذ بلجيكي في القانون الدولي، خيسوس ماريا مارتين مورلو، وفرانسيسكو سيرانو راميريز، وهما قاضيان اسبانيان، فضلا عن أنا ماريا نيفيس كوبا أرماس، خوان كارلوس غوميز خوستو، التاميرا جونزالو، وهم محامون اسبان إضافة إلى جويل توتان، منظمة ومنسقة المهمة".

وأشار البيان، إلى أن "هذا التوقيف يأتي في وقت تستعد فيه هذه اللجنة لتنظيم ندوة صحفية لإدانة ما يتعرض له معتقلو اكديم إزيك المضربين عن الطعام لليوم 36 على التوالي".

نفس المصدر ذكر أيضا أن "ترحيل هذا الوفد جارٍ"، بحسب هيلين ليغاي رئيسة برامج منظمة "ACAT"، في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، كما أكد -البيان- أن "الهجمات على حرية التعبير اتسعت على نطاق كبير في المملكة المغربية، إذ يتجلى هذا في التضييق على المعارضين وعلى المتضامنين القادمين من الخارج".

إلى ذلك دعا "التجمع الدولي للمحامين"، الجهات المعنية في اسبانيا وبلجيكا وفرنسا، إلى التنديد بهذا "التوقيف الذي طال الوفد الذي قدِم لتقديم الدعم والمؤازرة للمعتقلين المذكورين".