طالب حزب "الشباب الديمقراطي المغربي"، المتواجد ببلجيكا، وزير العدل والحريات المصطفى الرميد، بفتح تحقيق قضائي، في ما عرف بتسريبات باناما، و"ما تناولته من أسماء لشخصيات مغربية وازنة على رأسها السكرتير الخاص للملك، منير الماجيدي".

وطالب ذات الحزب، من خلال بيان له توصل به "بديل.أنفو"، الرميد من خلال موقعه وما يخوله له القانون من صلاحيات كرئيس للنيابة العامة فتح تحقيق عاجل في الموضوع السالف الذكر ترسيخا لدولة الحق والقانون وعملا بشعار القانون فوق الجميع".

وأوضح ذات المصدر، أن مطالبه بفتح تحقيق جاءت "بناء على ما وصل إلى علمه، كإطار سياسي عبر وسائل الإعلام الدولية، مما عرف باسم تسريبات باناما والتي تناولت أسماء بعض الساسة وقادة الدول ورجال الأعمال المتورطين في التهرب الضريبي ، وما أساء إلينا كمغاربة ذكر شخصيات وازنة على رأسها السكريتير الخاص للملك منير الماجدي مما يطرح مجموعة من التساؤلات حول المحيط الملكي"، يورد البيان.

وأضاف بيان حزب "الشباب الديمقراطي المغربي"، "أن التهرب الضريبي وتهريب الأموال للخارج وتبيض الأموال، كلها تعد جرائم طبقا لمقتضيات المسطرة الجنائية وفصول القانون الجنائي المغربي، كما أن لها انعكاساتها السلبية على الإقتصاد المغربي".