تعليق ـ نفى "مستشار" وزير "العدل" المكلف بالتواصل وإدارة الموقع الشخصي للرميد، أن يكون الأخير قد عبر بصفته الوزارية، حين نفى في تصريح لموقع "لكم" أي علم له بما بات يعرف بـ"وثائق باناما".

ونقل نفس الموقع عن "مستشار" الوزير قوله بأن تصريحه حول "ورود اسم منير المجيدي، السكريتير الخاص للملك محمد السادس ضمن "وثائق باناما"، كان بصفة شخصية وليس بصفته الرسمية كوزير للعدل والحريات".

وأوضح "المستشار" ، أن الرميد، كان يتواجد بدولة قطر عندما اتصل به صحفي من الموقع المذكور، وأكد له أن علم له بـ"وثائق باناما".

ومعلوم أن المعطيات حول هذه الوثائق بات يعرفها القاصي والداني بعد أن نشرت على نطاق إعلامي واسع، اللهم إلا إذا كانت السلطات القطرية قد منعت وزير "العدل" من متابعة التلفاز والإنترنيت والمذياع حين كان ضيفا على بلادها؟

يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي نفى فيها وزير "العدل" علمه بأحداث تكون رائجة بقوة وسط الرأي يالعام كما حدث في قضية ما بات يعرف "الخميس الأسود" ضد الأساتذة المتدربين وفي قضية "البيدوفيل الإسباني" والتدخل العنيف ضد المحتجين يوم 2 غشت 2013، وبعدها التدخل  أمام البرلمان المغربي ضد المحتجين على احداث "منى" في السعودية.