فتحت وزارة المالية التونسية بالتنسيق مع وزارة العدل بذات البلد، (فتحت) يوم الأربعاء 6 أبريل الجاري، تحقيقا في تسريبات "وثائق باناما".

ونقلت قناة "فرانس 24"، عن مراسلها بتونس، قوله: "إن وزارة المالية التونسية فتحت تحقيق في التسريبات التي ذكر فيها اسم تونس".

وكان التحقيق الصحفي الذي نشره يوم الأحد 33 أبريل "الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين" على موقعه الإلكتروني، وأطلق عليه اسم "وثائق بنما"،  قد كشف عن أسماء عدد من الشخصيات والزعماء والسياسيين العرب، من بينهم اسم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي.

ووفقا لما نشره موقع ”انكيفادا” التونسي، فإن رئيس الجمهورية التونسية السابق، والمناضل الحقوقي والسياسي اليساري، المنصف المرزوقي، متورط في فضيحة ”وثائق بنما”، وهو الخبر الذي نقلته عنه العديد من كبرى الجرائد والمواقع العربية، قبل أن تتبرأ منه إدارة الموقع، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك.

كما أن موقع “انكيفادا” المكلف بنشر الجزء التونسي من “أوراق بنما”، كان قد تعرض، للاختراق بعد نشره أولى الوثائق المتعلقة بالسياسي التونسي محسن مرزوق، مدير الحملة الانتخابية للرئيس التونسي الباجي قائد السبسي وأحد مؤسسي حزب “نداء تونس”.

وكانت سلطات مجموعة من البلدان الغربية التي ذكرت اسماء بعض مسؤوليها او مواطنيها في تسريبات وثائق باناما قد فتحت تحقيقا في هذا الموضوع في الوقت الذي تعتبر فيه تونس أول دولة عربية تأمر بفتح تحقيق بهذا الخصوص فيما لازال الصمت سيد الموقف في البلدان الاخرى ومنها المغرب الذي ذكر في الوثائق ذاتها عن طريق مدبر ثورة الملك ومدير كتابته الخاصة منير الماجدي.