أنصفت محكمة الأحوال الشخصية، بالسعودية، يوم الثلاثاء (5أبريل)، إمرأة مغربية في جلسة حضرها كل أطراف القضية، للنظر في طلب الزوجة المغربية، لإثبات نسب ابنها،و إدخالهما في حق الإرث.

وبحسب ما أفادت مصادر سعودية، فقد ثبت للمحكمة أن المليونير السعودي فعلا تزوج من المغربية وأنجب منها ابنا قبل نحو 30 عاما، لكنه توفي قبل أن يحسم له هويته أو يصدر له أوراقًا ثبوتية، لتبدأ الأم محاولة إثبات نسبه والحصول على الإرث بالتواصل مع أبناء الفقيد، لكنهم رفضوا الاعتراف به.

وأضافت المصادر، أن رجل الأعمال المليونير كان يتردد على زوجته المغربية في بلادها عدة سنوات، وأنجب منها طفلًا، لكنه توفي قبل أن يحسم له هويته أو يصدر له أوراقًا ثبوتية، لتبدأ الأم محاولة إثبات نسبه والحصول على الإرث، بالتواصل مع أبناء الفقيد، لكنهم رفضوا الاعتراف به (حسب تأكيدات الأم).