طالب "المركز المغربي لحقوق الإنسان"، كلا من وزير العدل والحريات ووزير الداخلية، بفتح تحقيق فوري في ما أسماه "التعنيف المفرط والإجرامي، الذي تعرض له مواطن، على يد عون سلطة"، بقيادة سهب القايد، عمالة سلا، مما أدى إلى إصابة المواطن بكسور على مستوى الركبتين.

وأكد المركز في بيان، توصل به "بديل"، على أن المواطن  عبد الحق حتوان، (26 سنة) "تعرض  لاعتداء همجي شنيع، زوال يوم 23 مارس من قبل عون سلطة بقيادة سهب القايد، وعنصرين من القوات المساعدة، مما ترتب عنه كسور في رجلي المعتدى عليه، وبالضبط على مستوى الركبتين، مما استلزم إجراء عملية جراحية على مستوى الرجل اليمنى، ووضع جبيرة على مستوى الرجل اليسرى، منح على إثرها شهادة طبية، تثبت عجزا قدره الطبيبين المعالجين بتسعين يوما".

وبحسب المصدر ذاته، فإن حيثيات "الإعتداء" تعود إلى "رفض المعتدى عليه الامتثال لأمر عون السلطة المعتدي، الذي أرغمه على تقديم شهادة مزورة في حق جاره، من أجل تبرير استصدار قرار بهدم المنزل الصفيحي، الذي يملكه هذا الأخير، بدعوى أنه بناء عشوائي حديث، حيث أخبر المواطن عبد الحق حتوان عون السلطة، بأن المعني بالأمر يقطن ببراكته لسنين، وأن ما قام به لا يعدو ان يكون ترميما لجدار من ''البراكة''التي يقطنها، بعدما تعرض للتخريب بسبب تهاطل الأمطار".

وأضاف البيان، أن "المواط ذكر عون السلطة بأن هناك إضافات وتوسعات في براريك أخرى، بنيت وثم توسيعها، تحت عينه وبصره، ولم يحرك ساكنا، وبعدما رفض المواطن الشاب تهديد عون السلطة، قام هذا الأخير باتهامه وإشراكه مع جاره في الموضوع، كما توعده بهدم براكة أسرته وبراكة جاره على حد سواء في يوم الغد".

ويردف البيان ذاته، نقلا عن رواية المواطن، "أنه خلال اليوم الموالي توجه وفد من السلطة المحلية مباشرة إلى منزل المعتدى عليه، قبل أن يقتاده عنصران من القوات المساعدة، قبل أن يستهدفه أحدهما بحجر كبيرة على مستوى رجله اليمنى، فيما ضربه عون السلطة على مستوى الرجل اليسرى، فسقط الشاب أرضا، ليتم اقتياده بعد ذلك إلى ملحقة إدارية، حيث أمر القائد بحضور الأمن وسيارة الإسعاف لنقل المواطن المصاب نحو مستشفى مولاي عبد الله بسلا لتلقي العلاجات الضرورية".

ويفيد المصدر أن "عون السلطة التحق بالمستشفى، وهدد المواطن إن هو قام بفضح ما تعرض له، حيث شهد عدد من أعوان السلطة ضده ولفقوا له تهمة ثقيلة، سيزج بسببها في السجن".

وحاول "بديل"، الإتصال بقيادة سهب القايد، من أجل أخذ وجهة نظرها في ما أثاره البيان، إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل.