استقال رئيس حكومة أيسلندا ديفيد سيجموندور جونلوجسون، بحسب ما أعلن حزبه اليوم الثلاثاء 5 أبريل، ليكون أول ضحية سياسية لفضيحة "اوراق بنما" التى كشفت مخالفات مالية وعمليات تهرب ضريبي.

وقال سيجوردور انجي يوهانسون نائب رئيس الحزب التقدمي وزير الزارعة عبر التلفزيون أن "رئيس الوزراء أبلغ الكتلة البرلمانية لحزبه فى اجتماع أنه سيستقيل من منصبه رئيسا للوزراء وسأتولى أنا هذا المنصب مكانه".

وأظهرت الوثائق أن غونلوغسون وزوجته اشتريا عام 2007 شركة دولية (أوفشور) في جزر فيرغن البريطانية. وعندما أصبح عضوا في البرلمان عام 2009 باع 50% من أسهم هذه الشركة وهي شركة "وينترز إنك" إلى زوجته مقابل دولار واحد.

وأطلق أكثر من 8000 شخص دعوة عبر موقع فيسبوك للاحتجاج على رئيس الوزراء أمام البرلمان الايسلندي. كما تم جمع أكثر من 22 ألف توقيع عبر الإنترنت للمطالبة باستقالته.

يذكر أنه تم الكشف عن أكثر من 11 مليون وثيقة سرية تم الحصول عليها من شركة "موساك فونيسكا" للمحاماة ومقرها بنما، حيث أشارت إلى أن غونلوغسون وعدد آخر من زعماء العالم وأقاربهم يحتفظون بأموالهم بطريقة سرية في الملاذات الضريبية الآمنة في جزر البحر الكاريبي.