مسؤولون كبار في الجيش والسلطة يستفيدون من عقارات ومشاريع مجانية

81
طباعة
كشف التدقيق في العلبة السوداء للعقارات المملوكة للعاصمة الرباط عن سلسة من الفضائح المدوية، التي حرمت البلدية من مداخيل بالمليارات، بعد الوقوف على تفويت عدد منها قبل عقدين لمسؤولين كبار في السلطة والجيش.

وحسب يومية “المساء” التي أوردت الخبر في عدد الثلاثاء 5 أبريل، فإن المجلس الجماعي للعاصمة قرر فتح هذا الملف بعد أن أحيط لسنوات طويلة بجدار من السرية والتكتم، وصلت حد منع القيادي في حزب “العدالة والتنمية”، عبد السلام بلاجي، من الكشف عن لائحة الممتلكات وأسماء المستفدين منها، رغم أنه كان مكلفا بالقطاع، بعد أن تم التحفظ على القائمة في مكتب فتح الله ولعلو على عهد المجلس السابق، الذي رفض الإفراج عنها دون بسط الأسباب.

وأوردت اليومية أن عددا من الممتلكات، التي تقدر قيمتها بمئات الملايين، منحت لعدد من كبار المسؤولين، من بينهم جنرال سابق وابنه، وكاتب عام سابق في وزارة الداخلية، كما ضمت القائمة مسؤولا كبيرا في الدرك، إضافة إلى عامل سابق.

وأضافت اليومية أن جميع المستفدين تمكنوا من حصد أرباح مالية طائلة من وراء استغلال هذه العقارات دون تأدية أي سنتيم للبلدية، التي اتضح أنها تملك عددا من الأراضي إلى جانب 9 شاليهات وفيلات وعمارات سكنية معظمها محتل من طرف غرباء يرفضون أداء واجبات استغلالها ويتحدون قرارات إفراغ صدرت في حقهم.

كما كشف المصدر ذاته أن عددا من الممتلكات الجماعية تحولت في وقت سابق إلى وزيعة وهدايا قدمت لبعض كبار المسؤولين، بعد أن فضل المنتخبون الذين تعاقبوا على تسيير شؤون العاصمة عدم الاقتراب من هذا الملف، بالنظر إلى طبيعة الأسماء المستفيدة، وكذا لتجنب الاصطدام بالسلطة التي كانت بصماتها حاضرة في عدد من التفويتات، هذا إلى جانب تورط بعض المنتخبين في تحريف مسار عدد من المشاريع، التي أنجزت فوق عقارات جماعية توجد في مناطق استراتيجية بالعاصمة.

وتُطرح عدة علامات استفهام حول مدى قدرة المجلس الجماعي على استرجاع هذه الممتلكات أو إجبار مستغليها على الأداء، وكذا المضي في هذا الملف إلى أبعد حد، بما في ذلك الكشف عن لائحة المستشارين الذين تهافتوا على اقتناص بعض الممتلكات في آخر أنفاس المجلس السابق، بعد أن تم سحب عدد من المحلات التجارية من مستغليها وتمريرها لبعض المنتخبين وأقاربهم، ومنها محلات تجارية بالسوق المركزي للعاصمة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

5 تعليقات

  1. mohamed يقول

    المغرب خرجوا عليه غير الشفارة هما السباب هده الأوضاع لي كنعشوها

  2. أحمد يقول

    انه أجمل بلد في العالم
    دولة السطو والنهب والسرقة والتنكيل وقمع وتجويع وتفقير الشعب… حتى أصبح يضرب بنا المثل في كل دول العالم طبعا في الفساد والسياحة الجنسية والاستبداد…. عوض أن تنعش مداخيل تلك العقارات خزينة الدولة فهي تنعش جيوب الذين لم يقدموا شيئا للبلد والذين استفادوا بما فيه الكفاية وأخدوا نصيبهم وأكثر وفي الأخير يتوجهون الى جيةب الشعب لنهبها و اشباع نهمهم وقذارتهم وحيوانيتهم

  3. Ramssess يقول

    هم يستفيدون و ينعمون (بصحتهم) والاساتذة يضربون..والفقراء يفقرون و الطبقة المتوسطة يجوعون…هذا هو

  4. natalie يقول

    Un gouvernement impuissant et sans force devant la grande corruption n un gouvernement liberticide et injuste sur tous les plans . Les journalistes souffrent avec le ministre de tutel , la Fédération marocaine des éditeurs de journaux (FMEJ) fustige à nouveau le projet
    du code de la presse porté par le ministre de la Communication Mustapha El Khalfi. La fédération déplore la “tendance régressive” de ce projet qui, selon elle, “porte atteinte” au droit à l’information des citoyens et à l’image du Maroc. Les éditeurs de journaux regrettent notamment le recours au Code pénal dans les affaires de la presse et de l’édition, dénonçant l’insistance du ministère pour soumettre, en premier lieu, les articles se référant à ce code devant la commission de la justice et de la législation et sa tentative de les faire passer “sous des prétextes fallacieux”. Énième tacle, la FMEJ estime que ces régressions constituent un “cadeau” pour les ennemis du Maroc et un “rendez-vous raté” pour la mise en œuvre de la Constitution de 2011.

  5. بشير يقول

    كبار المسؤولين في الجيش نهبوا واستفادوا من اراضي وفيلات و عمارات ونحن المتقاعدين قضينا ما يفوق 32سنة في الجيش و لم نستغد ولو بمتر واحد من ارض هدا الوطن الدي كافحنا و دافعنا و سهرنا الليالي من اجل راحته و راحة هدا الشعب الكبير لقد خانونا مسؤولين الجيش و خاننا الوطن .اين هي تعويضات المنطقة الجنوبية مند سنة 1986او ما يعرف بles frais de déplacement de la zone sud …..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.