أطلقت مجموعة من الهيئات التي تُعنى بحقوق الأقليات الجنسية في المغرب، حملة دولية تدعو إلى إطلاق سراح مثليي بني ملال الذين تم اعتقالهما الأسبوع الماضي على خلفية ظهورهما في شريط فيدو وهما يتعرضان للتعنيف من طرف أشخاص آخرين.

الحملة جاءت بمبادرة من "أصوات لمناهضة التمييز المبني على أساس الجنسانية والنوع الاجتماعي"، وكذا "مجموعة أقليات لمناهضة التجريم والتمييز ضد الأقليات الجنسية والدينية"، بشراكة مع منظمة الحملات العالمية والعرائض "all out".

واستطاعت الحملة جمع ما يزيد عن 40 ألف توقيع من مختلف مناطق العالم، حيث طالب المشاركون في الحملة، كلا من وزير الداخلية محمد حصاد ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، بالتدخل العاجل لإطلاق سراح المثليين ومعاقبة المعتدين عليهم وبإسقاط الفصل 489 من القانون الجنائي والذي يجرم العلاقات بين نفس الجنس.

وتأتي هذه البادرة تزامنا مع انطلاق محاكمة أحد المثليين المعتقلين على خلفية الفيديو المذكور، والتي ستنطلق أطوارها اليوم الإثنين 4 أبريل.