شارك حقوقيون مغاربة، نشطاء عرب، في إعداد رسالة مفتوحة الى الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، للضغط على قادة دول مجلس التعاون الخليجي لتحقيق عدد من المطالب قبل زيارته المرتقبة الى السعودية.

ووفقا لما أوردته يومية "المساء" في عدد الإثميم 4 أبريل، فقد حث الحقوقيون أوباما على التطرق الى قضايا حقوق الانسان في مباحثاته مع المسؤولين والقادة الخليجيين.

ورغم أن الهدف من زيارة أوباما الى السعودية يتعلق بتدارس سبل “تسوية النزاعات الإقليمية وتخفيف حدة التوتر الإقليمي والطائفي”، فإن الرسالة نبهته الى أن حكومات دول الخليج تقوم بممارسة “انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان”.

ودعت الرسالة الى إشراك الجميع، وقيام مؤسسات تمثيلية، ومجتمعات مدنية قوية واحترام حقوق الانسان، في الشرق الأوسط كما تفعل الولايات المتحدة الأميركية في بقية أرجاء العالم.