حمل محمد المديمي رئيس "المركز الوطني لحقوق الإنسان"، حزب "العدالة والتنمية" مسؤولية ما يتعرض له الزميل حميد المهدوي على يد وزير "العدل والحريات"، مرجحا وجود قرار حزبي اتخذ في أعلى هيئة تقريرية للحزب ضد المعني، من أجل ترهيبه وابتزازه ليحصل على دعمه خلال الإنتخابات المقبلة.

وقال المديمي:"موقع "بديل" له مصداقية كبيرة وسط المغاربة ومن الطبيعي أن تكون انتقاداته ضد البجيدي قد أضرت بشعبية الحزب فكانت الرغبة في الانتقام منه وترهيبه للكف عن انتقاده للحزب وكل ذلك بخلفية انتخابية حتى لا يؤثر عليه في نتائج الاستحقاقات المقبلة".

واستنكر المديمي بشدة محاكمة المهدوي في الدار البيضاء بدل الرباط، متسائلا عن خلفيات ذلك إن وجد ما يستحق المتابعة.

ودعا المديمي الحقوقيين والإعلاميين والمثقفين وكل الديمقراطيين، إلى الوقوف بقوة إلى جانب الزميل المهدوي، مستغربا لحجم العنف الممارس مؤخرا ضد الطلبة والأساتذة المتدربين والحقوقيين والصحافيين مع عزل قضاة رأي شرفاء، دون أن تظهر جبهة حقوقية لصد كل هذه الهجمات التي تستهدف المشروع الديمقراطي الحداثي.