مجلس الأمن يحسم في ملف الصحراء هذا الشهر وسط ترقب شديد

17

أعلنت رئاسة مجلس الأمن، التي تتولاها الصين هذا الشهر، أن بان كي مون الأمين العام الأممي سيقدم تقريره يوم الجمعة 8 أبريل، حول نزاع الصحراء المغربية.

وسيعرف شهر أبريل الجاري، الذي يعد حاسما في مسار قضية الصحراء، اجتماعات لمجلس الأمن قد يصل عددها إلى خمس، قبل إصدار قرار جديد حول النزاع.

وذكر مصادر إعلامية، أن ترقبا كبيرا يسود حول نوعية القرار الذي سيصدر هذا الشهر، لأنه قد يقود الى استئناف مفاوضات السلام أو إلى استئناف جبهة البوليزاريو الحرب ضد المغرب.

وحدد مجلس الأمن، ثلاثة مواعيد لمناقشة ملف الصحراء، حيث سيجتمع الأعضاء المساهمون في بعثة المينورسو الجمعة 15 أبريل، في اللقاء التشاوري الروتيني، وفي يوم الأربعاء 27من نفس الشهر، سيستمع أعضاء المجلس للتقرير السنوي لبان كي مون قبل إجراء مشاورات في هذا الصدد، على أن يتم إجراء جلسة أخرى في اليوم الموالي (الخميس 28 أبريل) للمصادقة على تقرير الأمين العام الأممي، حول ملف الصحراء، وهو الحدث الذي سيشكل منعطفا في قضية الصحراء بين المغرب والبوليساريو من جهة، وبين الأخر وبان كي مون من جهة ثانية.

ويأتي اجتماع مجلس الأمن في ظل التوتر الخطير بين الأمين العام للأمم المتحدة والمملكة المغربية بسبب استعمال بان كي مون لعبارة “الاحتلال” لوصف وجود المغربي في الصحراء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

2 تعليقات

  1. Yoyomon يقول

    البوليساريو تهدد بالحرب ؟ لن تكون حرب . سيطبق الفصل السابع . ممنوع الحرب في المنطقة .قد يكون تدخل اجنبي . البديل ؟ سهل بالنسبة للامم المتحدة و لكن صعب على المغرب. 3 سيناريوهات حاضرة .كحلول قانونية . و لكن كلها ضد المغرب. المغرب يهاجم ولكن لن يغير مقررات .يربح وقت .و قد توقف .هذه القضية قد تصبح يومية بدل مرة في السنة. و لا اعتقد ان يفكر احد في هذا العبث غير المغرب. قطع الاتصالات اتهامات محاسبة الالسن رصد الايادي .مخزن مع الامم المتحدة شوف التسطية. جربوا قطع الاتصال مع الاتحاد الاوربي .داروها ل للامم المتحدة بشراسة ؟ مبالغ فيه الموقف و مزايدات سياسية و حملات انتخابية

  2. observateur يقول

    Avant l’arrêt des hostilités en 1991, la Russie, la Libye, Cuba, et bien sur l’Algérie fournissaient des armes au polisario. Maintenant , les choses ont changé. S’ il y a une guerre alors seule l’Algérie va payer pour les armes au polisario et d’après la situation politique labas il serait tres difficile a cause des dissensions au sein de l’armée et la maladie du président boutefliqua sans oublier le prix de
    pétrole en baisse. Le peuple Algerian n’acceptera pas de financer cette guerre de ses poches

    Il n’y a jamais eu de meilleur moment d’en finir avec ce problème il faut juste garder le cap et convaincre le polisario que c’est plus avantageux de rentrer au Maroc avec l’autonomie ou de subir une défaite militaire et de perdre tout pouvoir de négociation

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.