تحقق لجنة داخلية تابعة لوزارة الصحة في اختلاسات بمداخيل مستشفيات عمومية، بعد شكايات قُدمت إلى وزارة الصحة، إذ تم فتح تحقيق واسع في الموضوع من المنتظر أن ينتهي بين يدي القضاء.

وبحسب ما أوردت يومية "المساء" في عدد نهاية الأسبوع، فإن مستشفيات معروفة زارتها لجن تابعة لوزارة الصحة، إذ جرى الاستماع إلى مسؤولين بمصالح الفوترة، وهي المصالح التي كانت معنية بالاختلاسات، في حين وجهت اتهامات إلى موظفين بصناديق المداخيل.

واضافت اليومية، أن التحقيق في الاختلاسات التي شهدتها مستشفيات عمومية، وفي وقت سابق، جاء بعد أن جرى إيقاف موظفين بأكثر من مستشفى من طرف إدارتهم وإحالتهم على المجلس التأديبي.

وأشارت ذات اليومية إلى أن مجموعة من المرضى استفادوا من إجراء عمليات جراحية أو الحصول على علاج من مستشفى معروف مقابل رشاوى سلموها إلى موظفين.

وكشف اليومية، أن الأمر يتعلق بمرضى سبق أن وقعوا إقرارا لإدارة المستشفى، في إطار البحث الداخلي الذي أجرته حول الاختلاسات المالية، يعترفون من خلاله بأنهم أجروا عمليات جراحية وتلقوا العلاج مقابل تقديم مبلغ مالي سلموه إلى موظفتين مع الإعفاء من أداء الواجبات.