أكدت وزارة الشباب والرياضة اليوم الجمعة 01 أبريل، اتنهاء أشغال إعادة تأهيل المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، المعروف بـ"ملعب الكراطة"، وذلك "طبقا للقواعد الفنية ولمتطلبات دفاتر التحملات".

وذكرت الوزارة في بيان لها أنه "في إطار الأشغال الخاصة بإتمام إعادة تأهيل المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، حيث تتولى وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، من خلال مديرية التجهيزات العمومية مهمة (صاحب مشروع) ، فإن وزارة الشباب والرياضة والمديرية تخبران الرأي العام بأنه تم الانتهاء من إنجاز المرحلة المتعلقة بتنفيذ الأشغال طبقا لقواعد المنشأة الفنية ولمتطلبات دفاتر التحملات، بدعم تقني من مكتب المراقبة والمختبرات المتخصصة التي عهد لها القيام بالمراقبة التقنية للأشغال".

وأوضحت الوزارة، أن هذه الأشغال همت، على الخصوص، وضع نظام جديد لتعشيب الملعب، وعلى مستوى البنية التحتية ونظام تصريف المياه، ومكونات الأساس (سوبسترات) والعشب، مؤكدا أن هذا النظام تم تزويده بأساسات وعشب زرع في عين المكان.

وأضاف البيان ذاته، أن الأمر يتعلق أيضا بإتمام باقي الأشغال المتعلقة بالبناية (الترصيص، والكهرباء، والصباغة، والمعدات الصوتية، ومراقبة الولوج، والمراقبة بالفيديو، وإنارة الملعب...).

وفي سياق آخر، أشارت الوزارة إلى أنه وفي أفق تنظيم المغرب للمحطة المقبلة للعصبة الماسية في مايو 2016، فإن حلبة ألعاب القوى للمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، أعيد تأهيلها طبقا للمعايير الدولية والمهنية الجاري بها العمل، موضحة أن الأشغال المتعلقة بها توجد في مراحلها النهائية.

وزاد البيان، أنه طبقا للمعايير التقنية الجاري بها العمل، فإن كافة الأشغال المنجزة المتعلقة بالتعشيب وإعادة تأهيل حلبة ألعاب القوى ستتطلب فترة للاختبار قبل إعادة افتتاح هذا المركب رسميا، لاحتضان مختلف التظاهرات الرياضية.